المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٦٣٥

الفصل الثاني/ ترجمة القاري حك العهد, لآن الأمراء العثمانيين وولاتهم كانوا يعنون بإحضار مطوفين يطوفونهم. ذكر الشوكاني''' في «البدر الطالع» أن الشيخ القطبي: «أصبح عظيم الجاه عند الأتراك» لا يحج أحد من كبرائه إلا وهو الذي يطوف به. ولا يرتضون غيره» وكانوا يعطونه العطاء الواسع)!"". اه. ومن المعروف أن أول مطوف في عهد الماليك كان قاضياً بمكة المكرمة» وأما مهنة تطويف كبار رجال الدولة في العهد العثماني فلم تكن منحصرة على القضاة فحسبء بل كان يتولاها بعض العلاء أو الأعيان من أهل مكة المكرمة. وجاء في حوادث سنة 9 ١ه‏ أن أحد أعيان مكة المكرمة (ويدعى محمداً المياس) كان قد طوّف قائداً عثانياً يسمى «قانصوه». السكان7": اجتمعت في الحرمين الشريفين أجناس مختلفة وأمم متعددة تجمعهم العقيدة الإسلامية» فمن اختلاط هذه الأجناس بعضهم ببعض بالمعاشرة والمصاهرة أصبح سواد أهل مكة خليطاً في تَلّقهم وحُلّقهم. وكأنه ولد جيل جديد خليط الأجناس المختلفة» اجتمع فيه أخلاق مختلفة وعادات متنوعة» وتجسدت فيه الأخوة الإسلامية» وتمثلت فيه الأخلاق الإسلامية الأصيلة. المساعدة المالية والغذائية لأهل الحرمين7©): كان من أهم مصادر سعة الأرزاق (جراية القَمُح) التي عيّن إرساها السلطان سليم الأول بكميات عظيمة وافرة تورّع على سكان الحرمين بشكل منتظم كما عين إرسال هدايا مختلفة للأشراف والأعيان. .)ه١55٠ ‏هو العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت‎ )١( .01/ ‏البدر الطالع: ؟/‎ )١( .7507-7017/١ ‏مرآة الحرمين:‎ )*( (5) تاريخ مكة: 7/ ‎٠١7‏ تحت عنوان (جراية القمح)» وانظر أيضاً: ؟/ 7.

الكتاب الثاني