المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/٦٣٥

المطلب الثاني الناحية العمرانية والتجارية!": لم يتسع عمران مكة المكرمة في أوائل العهد العثاني عم| كان في عهد ال ماليك» فإن المؤرخ القَطبي!'' - وقد عاش في أوائل هذا العهد وتوني في ‎٠‏ 44ه - ذكر في كتابه (الإعلام بأعلام بيت الله الحرام): أن مكة كان مبدؤها المَعْلاة» ومنتهاها من جهة المسفلة قرب مولد سيدنا حمزة ملاصق لمجرى العين حيث تنزل إليه من درج ويقال له (بازان)» ونهايتها الشبيكة من جهة جدة» وعرضها من وجه جبل يقال له (جبل جرَّلٌ). ثم يشير القطبي إلى أن مكة في عهده أصبحت عامرة بالسكان بعد أن كان في صباه يرى الحم الشريف والمطاف خالياً من الناس» وكان صباه في أوائل عهد السلطان سليان بن سليم الأول (977ه - 9175ه) لأن المؤرخ القطبي ولد سنة /7١١41ه.‏ وقد أخبره شيخ معمّر صدوق عنده: بأنه شهد الظباء تنزل من جبل أب قُبَيْس إلى الصفا وتدخل إلى المسجد ثم تعود لخلو المسجد من الناسء وأنه كان يرى سوق المسعى وقت الضحى خالياً من الباعة» ويرى أهل القوافل يأتون بأحمالهم من (بحيلة) فلا يجدون من يشتري منهم جميع ما جلبوه» وأن الأسعار كانت رخيصة جداً لقلة الناس وعزة الدراهم. ولعل الشيخ المعمر هذا عاش في أواخر عهد الماليك. هذا العهد الذي عاش في أوائله القطبي» قال فيه القطبي: «أما الآن فالناس كثيرونء والرزق واسع»اه. الطوافة”"': الظاهر أن مهمة الطوافة التي احدثت في عهد الماليك زادت أهمية في هذا ‎)١(‏ تاريخ مكة: ‎٠١7/7‏ (ملخصاً). 00( هو العلامة قطب الدين محمد بن علاء الدين - انظر: ص8 /. () تاريخ مكة: ؟/ ‎.٠١5‏ البرق الياني: مقدمة المحقق ص78.

الكتاب الثاني