الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/٦٣٥
الفصل الثاني/ ترجمة القاري لتر
حت
للحكم أخاه إدريس بن حسنء ثم أشر كوا معه في الحكم اثنين» وهما أخوه (فُهَيْد) وابن أخيه
(محْيِن بن الحسين) على عادتهم» ثم أخبروا السلطان بذلك الاختيار» فأقرهم على ذلك.
وكان الشريف إدريس مهيباً مسموعاً عند الناس» وله عبيد كثيرون» ومن الأتباع
العرب جمع كثير وأخوه فهيد كان لا يقلّ عنه وجاهة وأتباعاً. وقد حصل بينه وبين فهيد
خلاف لأسبابء منها: كثرة الإضرار للناس من أتباع الشريف فهيد بالنهب والسرقة» وحبٌ
وفي سنة 19 ١٠هغادر فهيد إلى بلاد العثمانيين» حيث التجأ بهم» ولكنهم امتنعوا عن
التدخل في الأمر» فأقام فهيد هناك إلى أن توفي في سنة ١ 7١١ه.
واستمر إدريس على أمره سنوات» وقد غزا بعض بلاد الشرق» ووصلت جيوش له
إلى الأحساءء ثم بدأ الخلاف بين إدريس وشريكه محسن إلى أن انتهى بالثورة ضد إدريس»
وأعلن القتال وقد ظل القتال يوماً كاملاً عم فيه الاضطراب جميع أنحاء مكة؛ ثم طلب
إدريس الصلح مع ابن أخيه فترك مكة ليعيش بعيداً عنهاء وبذلك استقل الشر_يف محسن
بالإمارة بمكة المكرمة في سنة 5 7١٠١ه.
فمن كل ما تقدم يتبين لنا أن هذا العهد من ولاية الشر_يف بركات منتصف إمارة
الشريف حسن بن أبي نمي الثاني (41/5ه - ١١٠١٠١ه) كانت مكة المكرمة فيه تتمتع بالأمن
والاستقرار والطمأنينة» غير أن الظروف السياسية تغيرت فيا بعد إلى السبيء فالأسوأء
للِيقْضِيَ الله أَمْرأَ كَانَ مفْعُولةً 74".
.47 سورة الأنفال: الآية )١(