الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٦٣٥
سنة 41/5هه كم| استعان بابنه الآخر (أحمد) ولكنه توفي في حياة أبيه.
وني عام /45ه كانت هجمات البرتغال على شواطئ العرب لا تزال تستأنف شدتهاء
وقد استطاعوا أن ينزلوا في مرسى بالقرب من جدة؛ وكانوا 85 مركباً مشحوناً بالرجال
والأسلحة» فتحمس الشريف أبو نمي الثاني للقائهم» وأعلن الجهاد العام في أسواق مكة وبين
القبائل» فتطوع الأهالي» ىا تطوعت البادية» فأعطاهم من السلاح ما يكفيهم وخرجوا في
جيش جرار إلى جدة» حيث قابلوا العدو المغير» وصدوه بقوة السلاح عن مينائهم» وكان أبو
نمي في الصفوف الأولى للمدافعين» يتقدم المجاهدين.
وقد تحرك العثمانيون أيضاً لردع القوات البرتغالية التي كانت #باجم جدة واليمن؛»
وبعثوا بحملاتهم إلى اليمن» وقدموا مساعدات لإمارة (عدن) الإسلامية التي تقاوم الحلف
البرتغالي الحبشي» ومن أجل ذلك لم تكن الحجاز لتنازعها القوات المسلمة والبرتغالية» ولم
يواجهها الخطر الصليبي في| بعد.
واستمر أبو نمي على أ مره بمكة المكرمة إلى سنة 5 417ه وتنازل عن إمارته لكبر سنه»
لابنه الشريف حسنء وكتب بذلك إلى الخليفة فأقره» فكان قد امتد حكمه من خيبر إلى حلي
إلى حدود نجد.
اج- الشريف حسن بن أبي نمي (91/5ه - ١٠١٠ه):
عل إثرتنازل أبو نمي استقل الشريف حسن بالإمارة؛ وكان لايقل كفاءة عن بيه إلا
أنه كان أكثر تساحاً وأوسع عدلآًء وهو أول من كتب في المعاملات الرسمية: (يججري على
الوجه الشرعيء والقانون المرعي المحرر)». وفي عهده كثر وفود الحجاج وكثر المهاجر ون إلى
مكة المكرمة والمجاورون فيهاء فتضاعف عدد السكانء إذ أنه أغلى ما كان معروفاً قبله من
النداء للحجاجء عند الفراغ من المناسك: (يا أهل الشام شامكم. ويا أهل اليمن يمنكم).
وإلى جانب ذلك كان الشريف حسن جوداًء وكان يشجع المؤلفين» ويمنح الشعراءء»
واستمر الأمر في مكة على طمأنينة واستقرار» وساد فيها العدل» وعم الأمن في الحاضر