المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/٦٣٥

الفصل الثاني/ ترجمة القاري حتك وقد كان السلطان سليم الأول العثماني يرغب في انتهاء الحرب بعد (مَرْجٍ دابق) في 7ه ويريد أن يعلن السلطان المملوكي طومات باي الخضوع له فيتولى حكم مصر في إطار التبعية للدولة العثمانية» ولكن طومان باي لم يقبل ذلكء فقد التقى الجيشان العثاني والمملوكي في (الرَّيْدَانِيّة) في 477ه واستمرت المعركة في شوراع القاهرة» حتى انتهت بانتصار العثانيين» وأصبحت مصر بعدها ولاية عثانية. ه- الحجاز (وخاصة مكة المكرمة): هاجر الشيخ علي القاري إلى مكة المكرمة؛ واستوطن به وقد تولى الحكم في هذا العصر من الأشراف من يلٍ: أ- الشريف بركات بن محمد بن بركات (9:17ه - 911ه): كانت إمارة مكة تابعة لدولة الماليك بمصر بالولاء» إلى أن سقطت مصر في سنة “7ه في يد السلطان سليم الأول» فلم ير الشريف بركات بُدَاً من انتداب ابنه أبي تُمَيّ الثاني إلى السلطان سليم في مصر لتبادل الثقة والولاء» وقدقابله السلطان بحفاوة وتكريم وأقره هو ووالده على إمارة مكة المكرمة» وجعل لما نصف الواردات في مكة وجدة. وظل بركات يستعين بابنه أبي تمي الثاني في ادارة الحكم بمكة» حتى وافته منيته سنة ١ه‏ وكانت مدة ولايته استقلالاً ومشاركة لابنه وإخوته نحو ‎٠0‏ سنة. ب- الشريف أبو نمي الثاني محمد بن بركات (911ه - 4 /91ه): كان أبو نمي الثاني أكبر أبناء الشريف بركات» وشريكه في الإدارة» وبوفاته وسد الأمر إليه» وقد اعتبر المؤرخون أنه من رؤوس أشراف بني بركات» وأنه زعيم مشهور منهم, وامتاز بحزمه في الإدارة وصرامته في الحكم» وبذلك هابته الأعراب والأهالي» واحترمه الحجاج والمجاورونء وارتفعت منزلته عند السلاطين العثانيين» وقضى بحزمه على أصحاب الفتن» واستمرت مكة المكرمة محكومة بأمره سنين طويلة في هدوء تام لا تكدره القاقل والفوضى. واستعان أبو نمي الثاني في حكمه بأكبر أولاده (حسن) بموافقة السلطان على ذلك في

الكتاب الثاني