المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/٦٣٥

الفصل الثاني/ ترجمة القاري حك وكان الشاه إسماعيل لا يتوجه إلى بلدة إلا ويفتحهاء ويقتل جميع من فيها وينهب أموالهم ويفرقها. وقد قتل خلقاً لا يحصون ينوف على ألف ألف نفسء وقتل عدة من أعاظم العلماء بحيث لم يبق من أهل العلم في بلاد العجم» وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم لأنها مصاحف أهل السنة7". وني عام 414هء حمل الأوزبك برئاسة (عبيدالله خان) على طاشقند» واستولوا عليهاء وانتصروا على بابر التميوري بالقرب من بخاراء وقد أرسل الشاه إسماعيل جيشاً إليهم» ولكنهم تمكنوا من الانتصار على هذا الجيش. وضايق ذلك الشاه إسماعيل كثيرأًء فتوجه إلى مشهدء فأخلى الأوزبك إقليم خراسان» وكانوا قد استولوا عليه» وهرب رؤساؤهمء وبذلك دخلت خراسان من جديد في سيطرة الأمر الذي دفع العلماء إلى الحجرة إلى بلاد الحند أو إلى الحرمين الشريفين» فهاجروا من بلادهم, نظراً لانتشار البدع والفتن وكثرة المصائب والمحن. - إسطنبول: في مطلع القرن العاشر المجري كانت تحكم الأناضول والبلقان دولة عظيمة» وهي في أوج عظمتها حينئذ» دولة قُدّرها أن تعيش طويلاً» بلوأن تتولى قيادة العالم الإسلامي ما يقرب من خمسة قرون؛ أخضعت فيها لسلطاءها دولا كثيرة امتدت عبر قارات ثلاث. ألا وهي الدولة العثمانية التي أسسها السلطان عثمان الغازي بن أرطغول بن سليمان في 69ه/ م في (سُوكُود) في غربي الأناضولء وكانت أصغر إمارة فيها يومئذ. ثم توسعت نحو الدولة البيزنطية النصرانية» إلى أن وصلت في القرن العاشر ال هجري إلى ذورة مجدها في أوروبا وآسيا وإفريقيا. . 185 ‏الإعلام بأعلام بيت الله الحرام للعلامة المؤرخ الشيخ قطب الدين المكي» ص‎ )١(

الكتاب الثاني