الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٦٣٥
الفصل الثاني/ ترجمة القاري
حت
بعض حكام المنطقة» فكان عليه - من أجل تحقيق هذا الهدف - أن ينظر في أمر بقايا (الأسرة
التيمورية) التي تمركزت في هراة وجزء من إقليم خراسان وني أمر (قبائل الأوزبك) التي
تمركزت في منطقة ما وراء النهر.
وقد حرص الأمراء التيموريون على إيجاد نوع من الصداقة مع الشاه إسماعيل» قد
تقيهم شر هججات الأوزبك الذين أخذوا مهددونهم في المناطق التي تحت نفوذهمء وهكذا كان
حال (بابّر) التيموري في المندء فقد خشي- هجوم الأوبك» وسعى إلى التقرب إلى الشاه
إسماعيل ٠.
وقد حاول (بابّر) أن يستولي على ما وراء النهر مقر الأوبك في ٠ 4ه ولكنه هزمه
(شَيبَك خان) ريس الأوزبك» ثم استولى على سمرقند» وبخاراء وطاشقند. ثم توجه إلى
قندهار» وحمل على خراسان» وأخرج حلفاء تيمور منها. واستقر فيها لمدة فيع أم ١١14ه ثم
عاد إلى ماوراء النهر.
بعد ذلك بثلاث سنين اتجه شيبك خان للمرة الثانية إلى خراسان واستقر بباء فطلب
الأمير التيموري (بديع الزمان ميرزا) المساعدة من الشاه إسماعيل ضد الأوزبك.
ولم يكن الشاه إسماعيل - إلى هذا الوقت - قد واجه الأوزبك؛ فكان ذلك أول صراع
بينه وبين الأوزبك؛ وساعد على نشوب الصراع بينهما أن يكون كل من الطرفين له مذهب
عقدي يختلف عن الآخر.
وشاء الله تعالى أن يلتقي الجيشان الصفوي والأوزبكي في محمود آباد في 1415ه
ودارت رحى معركة طاحنة» انتصر فيها الشاه إسماعيل على الأوزبكء ولقي فيها شيبك خحان
مصرعه.
وأعمل الشاه إسماعيل القتل في أهل مروء وقضى فصل الشتاء في هّراة» وأعلن فيها
المذهب الشيعي مذهباً رسمياًء رغم أن أهل تلك البلاد كانوا معتنقين المذهب السني» وقد
نصب الشاه إسماعيل (ده ده بك سلطان) حاكاً على مرو.