المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٤٣١ · موضع ٤٣١/٦٣٥

3 بأن النفي إنما يتوجه في الكلام عل القيد!") ثم رأيت شارحا"'' قال نقلاً عن ابن الأعراي7): إنه لم يكن في مجلسه فلتات فتنثئ فالنفي واقع عل الفلتات لا علن الذكر””'» وإذا انتفئ ا موصوف انتفت الصفة كذا في العجيب وفي القاموس”“. نثا الحديث حدث به وأشاعه يائية» وفي النهاية نثوت الحديث!'' أظهرته وأما ما ذكره ابن حجر" من قوله نثا ينثو إذا وقال التهانوي في الكشاف: (هي ني اصطلاح العلماء تطلق على معان ترادف الأصل والقانون» والمسألة والضابط والمقصد؛ وعرفت بأنها أمر كلي منطبق على جميع جزئياته عند تعرف أحكامها منه.. وأنه يظهر لمن تتبع موارد الاستعمالات أن القاعدة هي الكلية التي يسهل تعرف أحوال الجزئيات منها). انظر كشاف اصطلاحات الفنون (5/6/ا1١1-/1/ا١١).‏ وعرفها العلامة التفتازاني (41/اه) في (التلويح): بأنها (حكم كلي ينطبق على جزئياته ليتعرف أحكامها منه). انظر التلويح على التوضيح ‎»23١ /١(‏ انظر القواعد الفقهية ‎٠(‏ 4) د. علي أحمد النزوي. ‎)١(‏ انظر حاشية الجمل على شرح المنهج (0/ ‎5٠‏ 7)» شرح القواعد الفقهية ‎)5١9 /١(‏ أحمد محمد الزرقا. ‏() انظر غريب الحديث لابن الجوزي (7/ 5 ‎.)5١‏ ‏(؟) محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي» أبو عبدالله: راوية» ناسبء علامة باللغة» من أهل الكوفة» كان أحول» أبوه مولى للعباس بن محمد بن علي ا ماشمي قال ثعلب: شاهدت مجلس ابن الأعرابي وكان يحضره زهاء مئة إنسان» كان يسأل ويقرأ عليه» فيجيب من غير كتاب, ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتاباً قطء ولقد أملل على الناس ما يحمل على أجمال, ولم ير أحد في علم الشعر أغزر منه» وهو ربيب المفضل بن محمد صاحب المفضليات»؛ مات بسامراء, له تصانيف كثيرة» منها (أسماء الخيل وفرسانها) و(تاريخ القبائل) و(النوادر في الأدب) و(تفسير الأمثال) و(شعر الأخطل) و(معاني الشعراء) و(الأنواء) و(البئر)» وغير ذلك وتوفي سنة ١ه.‏ انظر: وفيات الأعيان (707/5)» لسان الميزان (*/ 1417)» طبقات الحفاظ (59/1). ‏(5) انظر لسان العرب (7/ 58).» وتبذيب اللغة ‎.)١١/4(‏ ‎.)١5168 /١( ‏القاموس المحيط‎ )5( ‏(5) النهاية في غريب الأثر (5/ ‎.)١8‏

الكتاب الثاني