المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٤٢٦ · موضع ٤٢٦/٦٣٥

باب ما جاء في تواضع رسول الله ق حلكة «لامُوَايِذْتا4' بالواو'"' مع أن المؤاخذة مهموزة لاغير عل ماصرح به صاحب القاموس!") ويمكن أن يكون للازدواج أو بناء عل أنه لغة ضعيفة فيه» وأما المؤازرة فهو من الوزير وهو الذي يؤازر الأمير!”) أي يعاونه أو يحمل عنه وزره وثقله بمساعدته له فيها يتقال عليه من الرأي”' (قال) أي الحسين (فسألته) أي علياً (عن مجلسه) أي عن أحواله كَل في وقت جلوسه (فقال) أي علي (كان رسول الله َلِةِ لا يقوم) أي عن مجلسه (ولا يجلس) أي في موضعه (إلا عل ذكر) أي عل ذكر الله ىما في نسخة وفي عدم ذكره دلالة عل ىال ذكره والجار متعلق بكلا الفعلين على سبيل التنازع (وإذا انتهئ) أي وصل (إلمْ قوم) أي جالسين وأغرب الحنفي حيث قال أي إذا بلغهم يقال أخبيت إليه الخبر فانتهئ وتناهئ''' أي بلغ ذكره الجوهري ووجه غرابته أن انتهئ حينئذ مطاوع فكيف يكون متعديا بنفسه (جلس حيث ينتهي به) أي بالنبي يَكةِ خلافا لمن توهم أن الضمير للجلوس (الَْجْلِسٌ) وهو بكسر اللام موضع الجلوس”"' وبفتح اللام المصدر عن ما ذكره الجوهري لكن الرواية هنا بالكسر والمعنول أنه يك كان يجلس في المكان الخالي أي مكان كان لأن شرف المكان بالمكين أو لم يكن يطلب الصدارة بناء عل التواضع وحسن المعاشرة ويؤيده قوله (ويأمر بذلك) أي بالجلوس عند منتهئ المجلسء وقد روى الطبراني والبيهقي عن شيبة!” بن عثمان مرفوعاً: «إذا انتهئ أحدكم إلى ‎)١(‏ آية (787) من سورة البقرة. ‏(1) "قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال ال همزة واوّ وقفاً ووصلاً وأبدلما حمزةً في الوقف دون الوصل». انظر البدور الزاهرة ‎.)١/715(‏ ‏(") انظر القاموس المحيط ‎.)57١/1١(‏ ‏(5) انظر لسان العرب (0/ 7817). ‏(5) انظر لسان العرب (7587/0). ‏(5) انظر الصحاح في اللغة (؟//7170). ‏(0) انظر الصحاح في اللغة ‎/١(‏ 45). ‏إاح

الكتاب الثاني