الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢٥ · موضع ٤٢٥/٦٣٥
جح
تفريط إثباتا ولا نفيا انتهئ. ولا يخفئ أن هذا هو حد الاعتدال وعدم الاختلاف السابق في
المقال ولذا يعاقب اثنان في حد واحد زاد أحدهما واحدا من الأعداد والآخر نقص واحدا منها
عن المراد ويعاقب الأول بأن غضبك وحكمك وتدبيرك أزيد منا والثاني بأن عملك وحلمك
ورحمتك أكثر منا (الذين يلونه) من الولي بمعنئ القرب أي المقربون له (من الناس خيارهم)
أي خيار الناس وهو خبر الموصول ومن بيان له (أفضلهم عنده أعمهم نصيحة) أي
للمسلمين وهي إرادة الخير للمنصوح له. وقد ورد في حديث صحيح «ألا إن الدين
النصيحة» وكرره ثلانا('' (وأعظمهه!") عنده منزلة» أي مرتبة (أحسنهم مواساة) أي بالنفس
يري ور
١ 8 8 5 مكب كع و شكم سه دوا شه رم
وا مال لقوله تعاى #وَيُؤْئِرُونَ عَلَنَ أَنفُسهم وَلوَ كَانَ بهم حَصَاصَة4”.
(ومؤازرة) أي معاونةفي مهت الأمور لقوله تعالى #وَتَعَاوَنُواً على البرٌ
009
7 8 0ك وكلاهما بالواو فإن المواساة بمعنىئ المساواة في الأمور كالمعاش والرزق»
يقال آسيته بعال مواساة أي جعلته أسوتي فيه فاصلها بال همز فقلبت واوا تخفيفا كما قرأورش
)١( روئ مسلم في كتاب الإيوان (37) باب بيان أن الدين النصيحة رقم (50) باب بيان أن الدين النصيحة رقم
(55) حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا سفيان قال قلت لسهيل إن عمراً حدثنا عن القعقاع عن أبيك قال
ورجوت أن يسقط عني رجلاً قال فقال سمعته من الذي سمعه منه أبي كان صديقاً له بالشام ثم حدثنا سفيان
عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي #َكةِ قال: الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه
ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
روى البخاري في كتاب الإيهان ٠( 5) باب قول النبي يل الدين النصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامته
وقوله تعالى: اإإِذَائَصَحُوا لله وَرَسُولِهِ4. وأبي داود رقم (5455)» والنسائي في المجتبئ رقم (/191 5
2 والترمذي رقم (1516). وأحمد في مسنده (981//1): (0107/4.
(؟)في نسخ (ح) (أفضلهم). زائدة.
() آية (9) من سورة الحشر.
(5) آية (؟) من سورة المائدة.