الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢٤ · موضع ٤٢٤/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
ضة
تطيقون فإن الله لا يمل حتئ تملوا!''» وفي نسخة!'' أو يملوا بكلمة أو للتنويع وقال الحنفي
للشك وهو غير صحيح لثبوت أصل الفعل في جميع الأصول وفي نسخة أو يميلوا من الميل أي
يميلوا إل الدعة والرفاهية وهو يؤيد نفي الغفلة وأغرب ابن حجر" حيث جعله أصلا
والباقي!*) نسخا (لكل حال) أي من أحواله وغيره (عنده عتاد) بفتح أوله وهو العدة
والتأهب ما يصلح لكل ما يقع يعني أنه يَكِةِ قد أعد للأمور أشكاها ونظائرها كذا ذكره ميرك
والأظهر أنه عليه السلام أعد لكل أمر من الأمور حكما من الأحكام ودليلا من أدلة الإسلام
أو المعنئ أنه عليه السلام كان مستعدا لجميع العبادات من الجهاد وغيره (لا يقصر-) من
التقصير وني بعض النسخ بضم الصاد من القصور وهو العجز ومآلم|واحد, وفي نسخة بالواو
العاطفة والمعن أنه بك ما كان يقع منه تقصير عمداً ولا قصوراً خطأ (عن الحق) أي عن إقامة
الحق في سائر أحواله حتئ يستوفيه لصاحبه إن علم منه شحا فيه ولا يعطي فيه رخصة ولا
اونا وزعم أن لا يقصر إذا كان مخففا صفة عتاد ليس في محله لأن المقام ينبو عنه بكل وجهه
كما هو جلي عند أهله (ولا يجاوزه) أي لا يجاوز الحق ولا يتعدئ عنه وحاصله أنه لم يكن في
فعله إفراط ولا تفريط» كذا ذكره الحنفي وتعقبه ابن حجر”” بأنه لا مجال هنا لذكر إفراط ولا
)١( روئ البخاري في كتاب التهجد (18) باب ما يكره من التشديد في العبادة رقم )١١51( قال وقال عبدالله بن
مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت عندي امرأة من بني أسد
فدخل علي رسول الله يكِةِ فقال من هذه قلت: فلان لا تنام بالليل تذكر من صلاتها فقال: مه عليكم ما تطيقون
من الأعمال فإن الله لا يمل حت تملوا. رواه مسلم رقم (0787» وأبي داود رقم (/1177)» والنسائي في المجتبئ
رقم (777)» وابن ماجه رقم »)575١( وأحمد في مسنده رقم (3170184178/5 7737 0514:7141
20004
7 أقف عل هذه الرواية في جميع الروايات ولعله من تصرف النساخ أو من تصرف بعض الرواة.
() ابن حجر الهيتمي.
(5) انظر أشرف الوسائل (ص588).
(5) انظر أشرف الوسائل ص(5894).