الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢٣ · موضع ٤٢٣/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلقة
لا ينفك عنها أبدا فتعين لإفادة ذلك قطعها عم| قبلها وذكرها علِنْ هذا الوجه البديع وقد غفل
عنه بعضهم فقال وكان جملة معتدل الأمر معترضة أي بناء على ما في بعض النسخ (ولا يغفل)
بالعطف لكن الذي ني الأصول المصححة حذف الواو فتعين ما تقدم والله أعلم.
ثم ما ذكره ابن حجر أن قوله غير مختلف حال مخالف للنسخ المصححة وحاصل معناه
أن جميع أفعاله وأقواله عل غاية من الاعتدال وهي مع ذلك محفوظة عن أن يصدر عنها أمور
متخالفة المحامل متعارضة الأواخر والأوائل فإن ذلك ينشأ عن خفة العقل وسوء الأخلاق
والشمائل» وأما من كملت له المحاسن فجميع أموره منتظمة وأحواله ملتئمة ومآل اعتدال
الأمر وعدم اختلافه واحد فكان الثاني مؤكدا للأول» ثم اعلم أن قوله ولا يغفل بسكون
الغين المعجمة وضم الفاء هو المضبوط في الأصول والمعنئ لا يغفل عن مصالحهم من
تذكيرهم وإرشادهم ونصيحتهم وإمدادهم (مخافة أن يغفلوا) أي عنها بناء عل مراعاة المتابعة
وأن الناس عل دين ملوكهم''' وأن المريدين!'' على دأب شيوخهم والتلاميذ على طريقة
أستاذيهم أو خشية أن يغفلوا عن الاستفادة فيقعوا في عدم الاستقامة.
قال الحنفي: وني بعض النسخ بالفاء والعين المهملة عل وزن يعلم ومخافة أن يفعلوا
كذلك ولعل المراد أنه كان لا يفعل في بعض العبادات فيا بين الناس مخافة أن يكتب عليهم
(ويملوا) بفتح الميم وتشديد اللام من الملالة لقوله عليه السلام: «خذوا من الأعمال ما
.) 607 قال في الأسرار المرفوعة (رقم )١(
حديث الناس على دين ملوكهم أو ملكهم.
.)71//1١( قال السخاوي لا أعرفه حديقاً
.)751١ /١( وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة: قال في المقاصد لا أعرفه حديثاً.
.5317/1( قال في معجم مقاليد العلوم (اخُرِيدُ من يريد الله مقبلاً بكلية إليه) )1(
وقال في التعريفات: من انقطع إلى الله عن النظر والاستبصار وتجرد عن إرادته إذ علم أنه لا يقع في الوجود إلا
ما يريده الله لا ما يريده غيره فيمحو إرادته في إرادته فلا يريد إلا ما يريده الحق. .)501١ /١)