الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢٢ · موضع ٤٢٢/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلقة
وأما قول ميرك شاه أن التحذير بمعنئ الإنذار معنئ حسن لكن لا يلائم المقال فلا
يظهر وجه نفي المرام والمراد أنه يحترس منهم احتراسا (من غير أن يطوي) بكسر الواو يمنع
(علن أحد منهم) أي من الناس وهو ظاهر وفي نسخة منه أي من الإنسان وفي أخحرئ من
أحدهم (بشره) بكسر فسكون أي طلاقة وجهه وبشاشة بشرته وفيه دفع توهم نشأ من قوله
يحترس ولذا أكده بقوله (ولا خلقه) بضمتين أو ضم أوله أي ولاحسن خلقه (ويتفقد
أصحابه) أي يطلبهم ويسأل عنهم حال غيبتهم فإن كان أحد منهم مريضا يعوده أو مسافراً
يدعوا له أو ميتا فيستغفر له (ويسأل الناس) أي عموما أو خصوصا (عم في الناس) أي عما
وقع فيهم من المحاسن أو المساوئ الظاهرة ليدفع ظلم الظالم عن المظلوم أو عما هو متعارف
فيها بينهم وليس المعنى أنه يتجسس عن عيوبهم ويتفحص عن ذنوبهم (ويحسن الحسن)
بتشديد السين من التحسين أي يحكم بحسن الحسن''' أو ينسبه إليه (ويقويه) من التقوية أي
ويظهر تقويته بدليل منقول أو معقول (ويقبح القبيح) بتشديد الباء من التقبيح (ويوهيه)
بتشديد ا هاء وتخفيفيها من التوهية والإهاء أي يضعفه وفي بعض النسخ بالوجهين من الوهن
والمآل واحد وقيل المعنئ يقبل الحسن ويثنيه ويرد القبيح ويعيبه (معتدل الأمر) بالرفع على أنه
خبر مقدم هو هو وقوله (غير مختلف) عطف عليه وقد صرح الحنفي بأن الرواية فيهم| بالرفع
مع أن ظاهر السياق نصبه عطفا عل خبر كان وما عطف عليه بحذف حرف العاطف ولعل
وجه العدول عن النصب إِلْ الرفع أن تلك الأخبار المتعاطفة أمور تطرأ عليه تارة وأضدادها
أخرى ككونه يخزن لسانه وما عطف عليه وأما كونه معتدل الأمر وما بعده فهى أمور لازمة له
فجلس رسول الله يَكةِ مكانه وجلس إل جنب الحجر يحذر الناس الفتن وقال: إني والله لا يمسك الناس علي
بشيء إني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه يا فاطمة بنت رسول الله يا صفية
عمة رسول الله اعملا لما عند الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئاً. معرفة السئن والآثار (178/1)» وطبقات
ابن سعد (1/ 710)» والأم /١( 206
.)5/1/( انظر أشرف الوسائل )١(