الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢١ · موضع ٤٢١/٦٣٥
جهدم2'7»» (ويوليه) بتشديد اللام أي يجعل كريمهم واليا (عليهم) وهذا من تمام حسن نظره
وعظيم تدبيره فإن القوم أطوع لكبيرهم مع ما فيه من الكرم المقتضي لأن يتقدم (ويحذر الناس)
بفتح الذال من الحذر بمعنئ الاحتراس» وأبعد الحنفي في جعله بمعنئ الاتقاء» وفي نسخة من
التحذير أي يخوفهم, قال ميرك: أكثر الرواة على فتح الياء والذال وتخفيفها عن أن يكون معناه
معن قوله (ويحترس منهم) أي يحفظ نفسه من أذاهم أو من نفورهم وإن روي بضم الياء
وتشديد الذال وكسرها فيكون متعديا إل مفعولين والمرجو أن لا يكون به بأس لأنه مهما أمكن
حمل كل لفظ عل معنى على حدة كان أولى فيكون معناه أنه كان يحذر الناس بعضهم من بععض
ويأمرهم بالحزم ويحذر هو أيضا منهم ويحتمل أن يكون المعنئ على هذه الرواية أنه يحذر الناس
من عذاب الله وعقابها") فيكون التحذير بمعنى الإنذار» ووقع في بعض الروايات ويحذر الناس
الفتن7”" فإن صح فهو وجه آخر قلت: بل يقال المراد بالتحذير المعنيل الأعم والله أعلم.
)١( روى البخاري في كتاب الإيمان )١14( باب إذا لم يكن الإسلام عل الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من
القتل رقم (717) حدثنا أبو اليهان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن
سعد رضي الله عنه أن رسول الله وكِةِ أعطئ رهطا وسعد جالس فترك رسول الله وك رجلاً هو أعجبهم إلي
فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمناً فقال أو مسلا فسكت قليلاً ثم غلبني ما أعلم منه
فعدت لمقالتي فقلت مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمناً فقال أو مسلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي
وعاد رسول الله يَكيةِ ئم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه
يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري. رواه مسلم في الإيهان (18) باب تألف قلب من يخاف
عل إيمانه لضعفه والنه يعن القطع بالإيهان من غير دليل قاطع. رقم .)١9(
.)5857( انظر أشرف الوسائل )١(
(”) روى البيهقي في معرفة السنن والآثار رقم )1١11( أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا حدثنا أبو
العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا عبدالوهاب الثقفي قال سمعت يحبئ بن سعيد يقول
حدثني ابن أبي مليكة أن عبيد بن عمير الليئي حدثه أن رسول الله يَكِةِ أمر أبا بكر يصلي بالناس الصبح وأن أبا
بكر كبر فوجد النبي يَلِيةِ بعض الخفة فقام يفرج الصفوف قال وكان أبو بكر لا يلتفت إذا صل فلم| سمع أبو
بكر الحس من ورائه عرف أنه لا يتقدم ذلك المقعد إلا رسول الله يك فخنس وراءه إلى الصف فرده وَكِةِ مكانه
إاح