الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٢٠ · موضع ٤٢٠/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
خلقة
والمعنئ لا يفضل بعضهم على بعض في الحسب مع أنه ينافيه قوله (ويكرم) من الإكرام أي
يعظم (كريم كل قوم) أي بما يناسبه من التعظيم والتكريم؛ وقد جاء في حديث له طرق كثيرة
كاد أن يكون متواترا”'': إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه!'' وهو أفضلهم دينا ونسبا وحسبا!”
فالمعنى كما قال ابن حجر أي يجعلهم ألفين مقبلين عليه بكليتهم أو يؤلف بعضهم عل بعض
نوكم 4 وما قيل أن معن يؤلفهم يعطيهم الوفاء فهو لا يوافق اللغة(*) ولا المراد لأن
النبي يكل إنم) كان يتألف بالمال جفاة!"') أصحابه تمن لم يتمكن الإسلام فيهم تمكنه في غيرهم
ومن ثمة قال يي «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إِليّ مخافة أن يكبه الله على وجه في نار
2
(8ه56).
(1) المتواتر: اسم فاعل من التواتر: بمعنئ المتتابع» قال الله سبحانه وتعالى: « تم أَرْسَلْنًا رُسْلَنَا تَيْرَاك. [سورة
المؤمنون» آية: 4 5]. أي متتابعين رسولاً بعد رسول ليس بينهم| فترة. يقال: تواترالمطر: إذا تتابع نزوله.
الخبر باعتبار وصوله إلينا ينقسم إل قسمين آحاد ومتواتر» وهو ما رواه قوم لا يحص عددهم؛ ولا يتوهم
توافقهم عل الكذب. انظر شرح نخبة الفكر (2111)» للقاري.
(0) روئ في علل الحديث رقم (707”7) وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن محمد بن مقاتل المروزي قال حدثنا حصين
بن عمر الأحمسي قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد بن قيس عن جرير بن عبدالله قال لما بعث النبي كَل أتيته
فقال له جرير لأي شيء جئت قلت جئت لأسلم على يديك يا رسول الله قال فألقئ إلي كساءه ثم أقبل على
أصحابه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه قال أبو زرعة هذا حديث منكر قيل له فحديث عون بن عمرو
القيسي عن سعيد الجريري عن عبدالله بن بريدة عن يحيئ بن يعمر عن جرير عن النبي كَل إذا أتاكم كريم قوم
فأكرموه قال ما أقر به من هذا أخاف. (7707/7)» وقال أيضاً في موضع آخر (7/ 757) (قال أبي هذا حديث
باطل إنها هو ابن أبي ليل عن الشعبي أن النبي كك مرسل).
(") انظر أشرف الوسائل (5857).
(5) الآية )٠١7( من سورة آل عمران.
(5) أشرف الوسائل (585).
(1) ذكر ابن منظور: (الجفاء البعد عن الثبىء جفاه إذا بعد عنه» وأجفاه إذا أبعده). لسان العرب .)١5/4 /١5(