الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤١٩ · موضع ٤١٩/٦٣٥
زهدا لم يزددمن الله إلا بعدًا!'' (قال) أي الحسين (فسألته) أي أبي (عن مخرجه) أي عن أطوار
زمان خروج رسول الله يَكْةِ (كيف كان يصنع فبما قال) أي علي (كان رسول الله وَكِةِ يمخزن)
بضم الزاي وكسرها أي يحفظ (لسانه إلا فيه| يعنيه) بفتح أوله أي همه وينفعه (ويؤلفهم)
عطف على يعنيهم أو على يخزن وهو الأظهر بفتح الحمزة ويجوز إبداله واوا وبتشديد اللام من
الآلفة أي يجعلهم رحماء ويجمعهم كأنهم نفس واحدة من ألفت بين الشيئين تأليفا ويقال أيضا
ألف مؤلفة أي مكملة أي ويكملهم في مرتبة الألفة» وأغرب الحنفي حيث قال أي يعطيهم
الوفاء مع عدم ملائمته لقوله (ولا ينفرهم) بتشديد الفاء أي لا يلقيهم في فعله وقوله با
يحملهم علا النفور كما قال تعالل في حقه وَل كنت فَكلّا غليظ اَلقَلَب لَأنفَضُوأ من
2
5 2 6 5 7 58 8 1*7 ع . 7 5
حَوَلِكَ»' ) وقد ورد ابشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسر_وا("» وأبعد الحنفي في قوله:
(1) ذكر في المغني عن حمل الأسفار رقم )١50( حديث من ازداد عل ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلابعداً.
(041) أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث علي بإسناد ضعيف إلا أنه قال زهداً وروئ ابن
حبان في روضة العقلاء موقوفاً عن الحسن (من ازداد علا ثم ازداد بالله عإن الدنيا حرصاً لم يزدد من الله إلا
بعداً) وروى أبو الفتح الأزدي في الضعفاء من حديث علي (من ازداد بالله علا ثم ازداد للدنيا حباً ازداد الله
عليه غضباً) )*8/١( قال العجلوني في كشف الخفاء: (7507) رقم (رواه الديلمي عن علي رفعه وسنده
ضعيف كما قال العراقي وقال السخاوي وفي لفظ ثم ازداد للدنيا حباً إزداد من الله غضباً وقال المناوي ورواه
الأزدي في الضعفاء من حديث علي بلفظ من ازداد عليماً ثم ازداد للدنيا حباً ازداد الله عليه غضباً. (؟/ 004
قال في السئن والمبتدعات (ذكره في الجامع وضعفه هو وشارحه لكن قيل في أسنئ المطالب رواه الديلمي وفيه
موسئ بن إبراهيم قال الدارقطني متروك ورواه ابن حبان موقوفاً عن الحسن بن علي أه. قلت: والمتروك
مردود كالموضوع. .)591/١(
(؟) الآية )١159( من سورة آل عمران.
(") روى مسلم في كتاب الجهاد والسير (7) باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير رقم (1777) حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي بكر قالا حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسئى قال
كان رسول الله يك إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال (بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا) رواه
أبي داود رقم (5817)» وأحمد في مسنده (5/ 2749 17 4)) ومسند أبي يعلي رقم (77514)» وأبو عوانه رقم
إاح