الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤١٦ · موضع ٤١٦/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلقة
مضاف للمفعول وفاعله النبي بَلَِةِ أي ومن إخباره إياهم فهو عطف على مسألتهم وزعم
عطفه على ما يصلحهم تكلفا غير مرضيء وفي نسخة بإخبارهم عطف على بهم وهو ظاهر بل
لو حمل عليه النسخة الأول لكان أوضح. انتهئ'". وبعده لا يخفئ ثم قوله ليبلغ بتشديد اللام
من التبليغ ويجوز تخفيفها من الإبلاغ ويساعده قوله (وأبلغوني) أي ويقول هم أيضا أوصلوا
إِنّ (حاجة من لا يستطيع إبلاغها) أي من الضعفاء كالنساء والعبيد والإماء (فإنه) أي الشان
(من أبلغ سلطاناً) او ولياً أو قادراً (حاجة من لا يستطيع إبلاغها) أى دينية أودنيوية (ثبت الله
قدميه يوم القيامة) أي عل الصراط لأنه لما حركهم في إبلاغ هذا الضعيف ومشى بها في
مساعدة اللهيف جوزي بعود صفة كاملة تامة لما وهي ثباته| على الصر_اط يوم تزل فيه
الأقدام جزاء وفاقا (ولا يذكر) بصيغة المجهول أي لا يحكئ (عنده إلا ذلك) أي ما يذكر من
حاجة الناس والمحتاج إليه» وقال الحنفي: أي ما يصلحهم وهو بعيد جدا ثم الحصر غالبي أو
إضاني والمعنئ لا يذكر عنده إلا ما يفيدهم في دينهم أو دنياهم دون من لا ينفع فيهما كالأمور
المباحةا" التي لا فائدة فيها فإنها كانت لا تذكر عنده غالبا لأنه وإياهم في شغل شاغل عن
ذلك (ولا يقبل من أحد) أي من كلام أحد شيئا (غيره) أي غير ما يتعلق بحاجة أحد فهذه
الجملة كالمؤكدة ب| قبلها (يدخلون) أي الناس عليه (روادا) بضم فتشديد جمع رائد بمعنئ
طالب أي طالبين للمنافع والحكم المشتملة على النعم ملتمسين للحاجات الدافعة عن النقم
والرائد في الأصل من يتقدم القوم لينظر لهم الكل ومساقط الغيث واستعبر هنا لتقدم أفاضل
أصحابه في الدخول عليه ليستفيدوا ويفيدوا سائر الأمة ويكون سببا لوقايتهم من الوقوع في
المهالك ومواقع الظلمه (ولا يفترقون إلا عن ذواق) بفتح أوله فعال بمعنئ مفعول من الذوق
ويقع عل المصدر والاسم أي عن مطعوم حسي على ماهو الأغلب أو معنوي من العلم
)١( أشرف الوسائل (ص585).
(1) المباح لغة: اسم مفعول من أباحه أي جعله مأذوناً فيه. القاموس المحيط .)5١17/1(
واصطلاحاً: ما لا يئاب عل فعله ولا يعاقب عل تركه. شرح المحلل على الورقات مع حاشية النسمات .)5١0(