المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٤١٥ · موضع ٤١٥/٦٣٥

باب ما جاء في تواضع رسول الله ق حلقة الداخلين عليه مشغولين فيا يصلحهم وفي نسخة("' أصلحهم وفي أخرى بها يصلحهم وما مصدرية أو موصولة أي يشغلهم بالأمر الذي يصلحهم في دينهم ودنياهم وأخراهم ثم قوله (والآمة) بالنصب عطف على الضمير بالمنصوب في يصلحهم وهو من قبيل عطف العام على الخاص سواء كانت الأمة أمة الدعوة والإجابة؟" أو الأعم منهما (من مسألتهم عنه) قال الحنفي: من بيان لما في قوله ما يصلحهم يعني أن ما يصلحهم والأمة هو مسألتهم عنه وهذا أولى ما وقع في بعض النسخ عنهم بدل عنه وتعقبه ابن حجرأ" بأن الأصوب إن من تعليلية والمعنئ من أجل سؤاهم إياه عنه أي عن ما يصلحهم وفي نسخة عنهم أي عن أحوالهم. 5 01 سهى 5 ووقع في كتاب الوفاء لابن الجوزي: فيشغلهم فيا أصلحهم من مسألته عنهم وإخبارهم بالذي ينبغي لهم. انتهى/” (وإخبارهم) بكسر الهمزة مجرورا عل مافي الأصول عطف عل مسألتهم والإضافة إما إلى الفاعل أي إخبارهم إياه يَلِ (بالذي ينبغي لهم) فحينكذ هذا من قبيل عطف التفسير أو المعنى إخبارهم بالذي ينبغي لهم أي لمن هو ليس بحاضر بل هو غائبء فعلى هذا قوله (ويقول) أي بعد الإفادة له (ليبلغ الشاهد منكم الغائب) كالمبين له أو إل المفعول يعني إخباره يل إياهم فهو عطف على مسألتهم بالذي ينبغي لهم فيكون هذا إشارة إلى جواب مسألتهم وهذا الوجه أفيد» كذا أفاده الحنفي» وقال ابن حجر: وإخبارهم .)585( ‏انظر أشرف الوسائل‎ )١( (؟) قال أبو البقاء: (كل من آمن بنبي فهو أمة الإجابة وكل من بلغه دعوة النبي فهو أمة الدعوة وأم كل شيء أصله) الكليات (1/ 177 )» ونقل ابن حجر عن الكلاباذي قوله: فإن أمته يَكِةِ عن ثلاث أقسام أحدها أخص من الآخر أمة الإتباع ثم أمة الإجابة ثم أمة الدعوة فالأولى أهل العمل الصالح والثانية مطلق المسلمين والثالثة من عداهم تمن بعث إليهم. الفتح ‎.)51١١/11(‏ () ابن حجر الهيتمي. (5) أشرف الوسائل (585). (0) انظر الوفا لأحوال المصطفئء لابن الجوزيء الباب الرابع والعشرون: في مخالطته للناس» ص(١/‏ 7/ا5).

الكتاب الثاني