الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤١٣ · موضع ٤١٣/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلقة
أصله لا يذتخر بالذال المعجمة على أنه افتعال من الذخيرة فقلبت تاؤه دالا للقاعدة المقررة في
علم الصرف'' ثم قلبت المعجمة مهملة لقرب المخرج ثم أدغمت في الأخرئ للممائلة وجوز
بعضهم أن يقلب الدال المهملة المنقلبة عن التاء ذالا معجمة فتدغم والحاصل انه كَكةِ لا يخفي
(عنهم) أي عن العامة أو عن الخاصة ثم تصل إِلْ العامة أو عنهما أو عن الناس (شيئا) أي نما
يتعلق بهم وفيه نفع لخصوصهم أو عمومهم (وكان من سيرته) أي من طريقته في جزء الأمة
أي في حصتهم من الداخلين عليه والواصلين إليه (إيثار أهل الفضل) أي اختيار أهل الفضيلة
الزائدة حسبا أو نسبا أو سبقا أو صلاحا فيقدمهم على غيرهم في الدخول والتوجه والإقبال
والإفادة وإبلاغ أحوال العامة (بإذنه) أي بأذنه يل لهم في ذلك فهو من باب إضافة المصدر إلى
فاعله وأبعد الحنفيحيث جعل الضمير لأهل الفضل والإضافة إِلْ المفعول وهو خلاف
المعقول. وفي بعض الروايات بفتح أوليه وأصله صغار الإبل والغنم ونحوهما فالمعنئ أنه كان
بخص أهل الفضل بأشباه ذلك ويقسمه على قدر فضلهم كما يشير إليه قوله (وقسمه) أي فيهم
كا في نسخة (علْ قدر فضلهم في الدين) وهو بفتح القاف مصدر قسمه ورفعه عل الابتداء
والضمير راجع إليه يك والمفعول مقدر أي ما عنده من خيري الدنيا والآخرة» وجوز أن
كرا لشم جز شي وين شن واف 0
فضلهم في أحساهم وأنسابهم لقوله تعالى لإإنَّ أَكُرَمَكرٌ عند آله أن تقَدك4' معأ
79
رَمَىْ > فَعَل (أصلها رَمَىْ). انظر التطبيق الصرفي »)١/١7( وتيسر وتكميل شرح ابن عقيل /7١5( 0) قسم
الصرف.
(1) التصريف عبارة عن: عمل يُبْحَتُ فيه عن أحكام بنيّة الكلمة العربية وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة
وإعلال وشِيْه ذلك. ولا يتعلق إلا بالأساء المتمكنة والأفعال فأما الحروف وشبْهُها فلا تعلّق لعلم الصر_ف
بها. انظر تيسر وتكميل شرح ابن عقيل (5/ 0) والتطبيق الصرفي (ص7).
(؟) آية )١7( من سورة الحجرات.