الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤١٢ · موضع ٤١٢/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلكة
ابن الأنباري: فيه ثلاثة أقوال الأول: أن الخاصة تدخل عليه في ذلك الوقت دون العامة
فتستفيد ثم تخبر العامة بها سمعت من العلوم فكان وَل يوصل الفوائد إلْ العامة بواسطة
الخاصة ويدل عليه قوله: فيا بعد يدخلون روادا ويخرجون أدلة» والثاني: أن الباء فيه بمعنئ
من أي يرد على العامة من جزء الخاصة, والثالث أن يجعل العامة مكان الخاصة فيرد ذلك على
العامة بدلا من الخاصة!'' كذا نقله ميرك عن المننقي7", وأما قول ابن حجرا”: ثم جزأ جزءه
بينه وبين الناس فصيره جزأين لا ينافي قوله ثلاثة أجزاء لأن كلا من هذين لما عاد لثبىء واحد
هو نفسه الشريفة كانا بمنزلة!*) شيء واحد فاتضح قوله ثلاثة أجزاء فغير مضبوط مع إنه ليس
بمربوط (ولا يدخر) بتشديد الدال المهملة عل ما في النسخ المعتمدة والأصول المصححة وإن
جوز ني اللغة إعجام الذال فقول ابن حجر ””' هو بذال معجمة أو مهملة إذ أصله يذتخر
فقلبت التاء ذالا معجمة ثم هي مهملة وهذا هو الأكثر أو مهملة ثم هي معجمة وأدغمت
ليس في محله مع أن قلب التاء ذالا معجمة غير معروف فالصواب أن يقال في الإعلال!") أن
.)١ /517/9( انظر الوفا بأحوال المصطفىئ لابن الجوزي )١(
)١( كتاب المنتقئ للعلامة سعد الدين الكازورونيء ذكره الملا علي القاري هنا في هذا المصنف بعد اثنئ عشر ورقة»
وم أقف عل ترجمته.
(") أشرف الوسائل (5/7).
(4) انظر اشرف الوسائل (5/817).
(0) انظر أشرف الوسائل (585).
(5) الإعلال:
هناك تغير يحدث ني حروف العلة يسميه الصرفيون الإعلال وهو أن الحرف الذي يحدث فيه تغير بالإعلال.
يوزن حسب أصله. فمثلاً كلمة: قال لا توزن عن فال وإنما توزن علل فل لأن أصلها قَوَل كما يقولون وعم
هذا نقول:
بَاعَ - قعل (أصلها بَيَع).
دَارَ ت فَعَل (أصلها دَورَ).
دَعَا > فَحَل (أصلها دَعَوَّ).