المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٤١١ · موضع ٤١١/٦٣٥

باب ما جاء في تواضع رسول الله ق جد لا تؤاخذ الحجب عقلها بها يثور عن الغيرة!' وفي رواية أن الغيرئ لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه'” (وجزءاً لنفسه) أي ويفعل فيه ما يعود عليها بالتكميل الدنيوي والأخروي وفصله عن الجزء الأول لأنه لمحض الشهود بجمال واجب الوجود وصاحب الكرم والجود في مرتبة جمع الجمع والبقاء بعد الفناء فكان الجزء الأول مختصا بحال الفناء المناسب لمقام التضر-ع والثناء والجزء الثاني مختص ببقاء الحظ النفسانيوالجزء الثالث هو مقام الجمع الأكمل وهو حال الأصفياء الكمل الذين رتبتهم التكميل المناسب لقوله (ثم جزأ جزأه) أي المختص بنفسه الشريفة في المرتبة المنيفة المحيطة بالطرفين من الحالين (بينه وبين الناس) أي عموما وخصوصا من الواردين عليه الملتجئين إليه وهذا معنئ قوله (فرد) وفي نسخة فيرد أي فيصرف النبي كَل (ذلك) أي الجزء الذي بينه وبين الناس (بالخاصة) أي بسببهم (على العامة) متعلق بردء قال ."70 /4 ‏انظر فتح الباري‎ )١( (0) روئ أبو يعلي في مسنده رقم (5710) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق بن يحبئ بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكان متاعي فيه خف وكان على جمل ناج وكان متاع صفية فيه ثقل وكان عل جمل ثقال بطيء يتبطأ بالركب فقال رسول الله يَكِةٍ حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتىئ يمضي الركب قالت عائشة فلا رأيت ذلك قلت يا لعباد الله غلبتنا هذه اليهودية ع رسول الله قالت فقال رسول الله ييِ يا أم عبدالله إن متاعك كان فيه خف وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ بالركب فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرهاء قالت: فقالت ألست تزعم أنك رسول الله قالت فتبسم قال أو في شك أنت يا أم عبدالله قالت: قلت ألست تزعم أنك رسول الله أفهلا عدلت وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب أي حدة فأقبل علي فلطم وجهي فقال رسول الله كي مهلاً يا أبا بكر فقال يا رسول الله أما سمعت ما قالت» فقال رسول الله يكل: إن الغيرئ لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه (8/ ‎١1١9‏ )» وقال في مجمع الزوائد رواه أبو يعلي وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وسلمة بن الفضل وقد وثقه جماعة ابن معين وابن حبان وأبو حاتم وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح وقد رواه أبو الشيخ بن حيان في كتاب الأمثال وليس فيه غير أسامة ابن زيد الليثي وهو من رجال الصحيح وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات وعن عائشة (5/ 02777 وقال ابن حجر في الفتح وقد أخرج أبو يعلٍ بسند لا بأس به عن عائشة مرفوعاً. انظر الفتح (9/ 0750.

الكتاب الثاني