الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٤٠٦ · موضع ٤٠٦/٦٣٥
باب ما جاء في تواضع رسول الله ق
حلكة
والثانية عن الفاعل وفي هذا خفاء وتكلف فالأول أو(" (فقال كان رسول الله َك فض])
بسكون المعجمة وكسرها أي عظياً في ذاته (مفخ)) أي معظعً في صفاته وفي النهاية!" أي
عظيراً معظاً في الصدور والعيون وإن لم تكن خلقته في جسمه الضخامة'"' (يتلألاً وجهه)
أي يظهر لمعان نوره ويلمع كاللؤلؤ (تلألؤ القمر) بالنصب على المفعول المطلق أي لمعان نور
القمر (ليلة البدر) أي وقت نهاية نوره وغاية ظهوره (فذكر الحديث بطوله) أي كما مر في
أول الكتاب!*) وقد مر الكلام عليه من كل باب (قال الحسن فكتمتها) أي هذه الحلية ذكره
ابن حجر”*) والأظهر هذه الرواية (الحسين) أي عنه فنصبه بنزع الخافض وإيصال الفعل عن
حد #وَآحَْارَ مُوسّئ قَوْمَهُه0'). ولو ثبت تشديد كتمتها فهو المفعول الثاني (زمانا) أي
مدة مديدة أو قليلة عديدة قيل الاخبار اجتهاده وجده في تحصيل العلم بحلية جده.
(ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه) أي إِلْ السؤال عنها من عند خاله (فسأله) أي الحسين
(عما سألته) أي عنه (ووجدته) أي الحسين زائدا علي في تحصيل هذا المعنئ (قد سأل أباه) أي علي
بن أبي طالب وفي نسخة أبي قال الحنفي: هذا من قبيل رواية الأكابر عن الأصاغر”"؛ لأن
.)58١( أشرف الوسائل )١(
)١( النهاية في غريب الأثر.
(") انظر النهاية (*/ 519).
(5) سبق الحديث في )١( باب ما جاء في خلق رسول الله كَكِ رقم (8). يأتي تخريجه قريباً.
(0) انظر أشرف الوسائل (5857).
(5) الآية )١165( من سورة الأعراف.
(0) رواية الأكابر عن الأصغار: قال وكيع: لا ينبل الرجل من أصحاب الحديث حتى يكتبه عمن هو فوقه. وعمن
هو مثله» وعمن هو دونه. أخرجه الخطيب في الجامع (رقم 21748 1595).
ومن فوائد معرفته:
ألا يتوهم أن الراوي دون المروي عنه» كرواية يحيئ بن سعيد الأنصاري عن مالك بن أنسء والأعمش عن
شعبة» وابن جريج عن إسماعيل بن علية» والزهري عن ببز بن حكيم, وما أشبه هذا.
إاح