المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٩٨ · موضع ٣٩٨/٦٣٥

وقعة الخندق/')» كان منه موته بعد لأن هذا حق للغير فأعطاءيكيةِ له وأمرهم بفعله بخلاف قيامهم له يَكةِ فإنه حق لنفسه وتركه تواضعا. انتهئ!". ووجه غرابته أن الحديث بعينه يرد عليه لأنه يدل علئ أن القيام لم يكن متعارفا فيا بينهم وعلِئ التنزل فلو أراد قيام التعظيم لما خص قومه به بل كان يعمهم وغيرهم؛ فالصواب أن المراد بالقيام؟"' الذي أمرهم به هو إعانته حتئ ينزل من حماره لكونه مجروحاً مريضاً ولا يدفعه ما قال بعضهم لو أراد هذا المعنئ لعدى بالي لأن اللام تأت كثيرا للعلة فالتقدير قوموا لأجل معاونة سيدكم مع انه في كثير من الروايات قوموا إلى سيدكه'*) حتئ قال بعضهم لو أريد به التوقير لقال قوموا لسيدكمء وأما قول ابن حجر: ويؤيد مذهبنا'”) من ندب القيام لكل قادم به فضيلة نحو نسب أو علم أو صلاح أو صداقة حديث أنه يوا" قام ‎)١(‏ غزوة الخندق كانت في السنة الخامسة للهجرة وتسمئ أيضاً الأحزاب. ‎.)580( ‏أشرف الوسائل‎ )١( ‏(3) ذكر ابن حجر رحمه الله» عن أبي الوليد بن رشد أن القيام يقع على أربعة أوجه الأول محظور وهو أن يقع لمن يريد أن يقام إليه تكبراً وتعاظ)ً على القائمين إليه والثان مكروه وهو أن يقع لمن لا يتكبر ولا يتعاظم عل القائمين ولكن يخشئ أن يدخل نفسه بسبب ذلك ما يحذر ولما فيه من التشبه بالجبابرة والثالث جائز وهو أن يقع عل سبيل البر والإكرام لمن لا يريد ذلك ويؤمن معه التشبه بالجبابرة والرابع مندوب وهو أن يقوم لمن قدم من سفر فرحاً بقدومه ليسلم عليه أو إلى من تجددت له نعمة فيهنئه بحصوها أو مصيبة فيعزيه بسببها. فتح الباري ‎/١11(‏ 07). ‏() روى البخاري في كتاب المغازي (71) باب مرجع النبي يَليةِ من الأحزاب رقم (1840) حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سعد قال سمعت أبا أمامة قال سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول إلى سعد رضي الله عنه يقول نزل أهل قريظة عل حكم سعد بن معاذ فأرسل النبي يَكةِ فأتى على حمار فلم دنا من المسجد قال للأنصار: قوموا إل سيدكم أو خيركم فقال هؤلاء نزلوا عل حكمك فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذرارهم قال قضيت بحكم الله وربما قال بحكم الملك. وكذلك رواه مسلم رقم (17748). ‏(5) مذهب الإمام الشافعي. ‏(7) رو قصة قيام النبي يَكِةِ لعكرمة ابن عساكر في تاريخ دمشق ‎/5١1(‏ 00) أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا إاح

الكتاب الثاني