المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٢/٦٣٥

الله به("» أي من فعله سمعة شهره تسميعاء وفي النهاية"' ومنه الحديث إنها فعله سمعة ورياء أي ليسمعه الناس ويروه. انتهيل7". والتحقيق أنها متغايران باعتبار أصل اللغة من حيث َه قال حج النبي يَلِةِ عل راحة عليها رحل رث وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم ثم قال يل اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة. (0/ ‎.)6١‏ الأحاديث المختارة. وابن أبي شيبة في المصنف ‎)٠١7/5(‏ وابن سعد في طبقاته (171//7) وأبو نعيم في الحلية (7/ 5 0) (208/7) وأبو الشيخ في أخلاق النبي يك (ص١١١)‏ والعقيلٍ في الضعفاء (8/7) والبيهقي ني الدلائل (5/ 54 4) كلهم من طرق عن الربيع بن صبيح - به. ومتن الحديث صحيح بشواهده. وقد رواه البخاري في صحيحه رقم ‎)١1511(‏ من طريق يزيد بن زريع حدثنا عزرة بن ابت عن ثثامة عن عبدالله قال: حج أنس عل رحلء ولم يكن شحيحاء وحدث أن رسول الله يك حج عن رحل وكانت زاملته. ورواه ابن عدي في الكامل ("7/ /40) بسند حسن عن الأعمش عن أبي الضحئ عن أنس بن مالك؛ وعن مسروق قالا: حج النبي يلي عن رحل وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم» وقال في حجته: (اللهم حجة لا رياء ولاسمعة). وله شاهد من حديث ابن عباس رواه العقيلٍ في الضعفاء ‎)١71/١(‏ والطبراني في الأوسط رقم (1717/8) قال الميئمي في مجمع الزوائد (1/ ‎)71١‏ وفيه أحمد بن محمد بن القاسم بن أب بزة ولم أعرفه وما رواه البيهقي ني السئن (5/ 174) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وقال البيهقي: عبدالله بن حكيم ضعيف. وبالجملة فالحديث صحيح بشواهده. ‎)١(‏ رواه البخاري ني كتاب الرقاق (77) باب الرياء والسمعة. (1544) حدثنا مسدد حدثنا يحيئ عن سفيان ‏حدثني سلمة بن كهيل وحدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سلمة قال سمعت جندباً يقول قال النبي كَل وم أسمع أحداً يقول قال النبي يك غيره فدنوت منه فسمعته يقول قال النبي يك من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي. انظر رقم ‎»7١07(‏ كتاب الأحكام (4) باب من شاق شق الله عليه رواه مسلم (594857؟) والنسائي في الكبرئ ‎)١1170١(‏ وأحمد في مسنده (0/ 55) ومصنف ابن أبي شيبة (701*01) ومسند أبي يعلي (5 157), ‏والطبراني في الكبير (1585) (1100) (8181) والأوسط (47580) (0854). ‏(؟) النهاية في غريب الأثر. ‏(*) انظر النهاية (9/ 07 65).

الكتاب الثاني