المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٨٦ · موضع ٣٨٦/٦٣٥

باب ما جاء في تواضع رسول الله ق لتر بحشة التواضع» ورد بأن فيها غاية التواضع لأنه يك لو سأل مياسير أصحابه!' في رهن درعه لرهنوها عل أكثر من ذلك لما كان لمهم من العطاءفي مرضاته ما لا يحصئ» فإذا ترك سؤالهم وسأل ببوديا ول يبال بأن منصبه الشريف يأبئ أن يسأل مثل بودي في ذلك دل 7" على غاية تواضعه يَكةِ وعدم نظره لفوت مرتبته ورفعة شأنه مع ما فيه من الحجة على اليهود حيث أنه اختار العقبئ وأعرض عن الدنيا مع عرض”" الجبال ذهبا له من عند المولل» وردا عل مقالهم حَنَكَا في قوله تعالق #مّن ذا آلُذى يُفرض الله قَرّضًا حَسَّنًا4!') حيث أخبر سبحانه عنهم 5 وو >> 00007 قَوَلَ لين قَالوا َّ لَه فقيرٌ وَتَحَن أغني]2)* أومع مافيه 0 بقوله #لّقدَ سَمِعَ الله من الإشعار ببراءته من الطمع وطلب الأجر من المسلمين حتى تنزه عن القرض الذي أداؤه من الفرضء ولذا تبعه الإمام" الأعظم حيث لم يقف في ظل جدار من كان له عليه دين تنزها من كل قرض جر منفعة فهو ربا" هذا وفيه دليل علِن أن المراد بقوله يَكِ في حديث أبي هريرة . ١53 /9 ‏انظر فتح الباري‎ )١( (؟) انظر عمدة القارئ 59/17. (7) روى ابن أبي عاصم رقم (7701) حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن شعيب حدثنا معاذ بن رفاعة السلامي عن أب عبدالملك علي بن يزيد أنه أخبره عن القاسم أب عبدالرحمن أنه أخبره عن أبي أمامة الباهلٍ رضي الله عنه عن ثعلبة بن حاطب أنه قال لرسول الله ادع الله عز وجل أن يرزقني مالا فقال رسول الله يك ويك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه قال ثم قال له مرة أخرئ فقال ألا ترضى أن تكون مثل رسول الله يل فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسيل معي الجحبال ذهباً وفضة لسالت ثم ذكر الحديث بطوله. الآحاد والمثاني ‎».)36١/5(‏ ورواه الطبراني في الكبير 1/8177 (7518/48): قال الهيتمي في مجمع الزوائد (7/ 377)» رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الأهاني وهو متروك. (5) الآية ‎)١44(‏ من سورة البقرة. (5) الآية (181) من سورة آل عمران. () يقصد به الإمام أبا حنيفة رحمه الله (0) قال ابن حجر: لم يصح فيه شيء. وأما إمام الحرمين الجويني أبو محمد فقال: إنه صحء وتبعه الغزالي» وقد رواه إاح

الكتاب الثاني