الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٨٤ · موضع ٣٨٤/٦٣٥
مذكر. كذا حرره الحنفي» والوجه أن يقال لما لم يمكن المؤنث حقيقيا وقد تأخر لاسيما مع
ودام ودلا دب 2لا
. مه 58 8 8 كك )١ ع
الفصل جاز تذكيره وتأنيثه | قرئ بها قوله تعال ولا يُقبَلُ منّهًا سَفعَة14'' وأما وجه
الفرق بينهما في اللغة أن درع الحديد بمعنئ اللأمة با همزة ودرع المرأة بمعنئ القميص»ء مع أن
درع الحديد قد يذكر كما ذكره في القاموس!"' (عند ودي) هو أبو الشحم'" بن الأوس
واسمه كنيته وفيه إيهاء إل أن القرض من الأباعد أولى (فم) وجد ما يفكْها) بضم الفاء وتشديد
الكاف أي شيئا يخلص الدرع (حتئ مات)!*' أي مسكينا كما طلبه من الله تعالى وفيه إياء إلى
)١( الآية (/5) من سورة البقرة.
(1) قال في القاموس المحيط: (درع الحديد بالكسر قد تذكر أدرع وأدراع ودروع تصغيرها دريع شاذ ومن الرأة
قميصها مذكر ج أدراع ورجل دارع عليه درع والدرعية بالكسر من النصال النافذة في الدرع جمع دراعي)
43/١ ).
(") قال ابن حجر: ولقد رهن النبي يَككةِ درعاً له بالمدينة عند بودي وأخذ منه شعيراً لأهله وهذا اليهودي هو أبو
الشحم بينه الشافعي ثم البيهقي من طريق جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي يك رهن درعاً له عند أبي الشحم
اليهودي رجل من بني ظفر في شعير انتهئ وأبو الشحم بفتح المعجمة وسكون المهملة اسمه كنيته وظفر بفتح
الظاء والفاء بطن من الأوس وكان حليفاً لهم وضبطه بعض المتأخرين بهمزة موحدة مدودة ومكسورة.
اسم الفاعل من الآباء وكأنه التبس عليه بآبي اللحم الصحابي. الفتح (5/ .)١51
(4) سنده ضعيفء فيه انقطاع سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالكء إنما رآه رؤية بمكة يصلي
خلف المقام» وقيل: إنه سمع منه حديثاً واحداً اوهو طلب العلم فريضة علىْ كل مسلم » كما هو منقول عنه
وأما طرق الأعمش عن أنس: فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنسء كما في المراسيل لابن أبي حاتم ص 05
وانظر التقريب وطبقات المدلسين ص/1”.
والسند إليه بذلك: ضعيف أيضاًء وأصل هذا الخبر حديث قتادة عن أنس (104) ابن مالك قال: لقد دعي
نبي الله يك ذات يوم عل خبز شعير وإهالة سنخة» ولقد سمعته ذات يوم المرار وهو يقول: «والذي نفس
محمد بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حبء ولا صاع تمر)» وإن له يومئذ تسع نسوة» ولقد رهن درعاً له عند
بهودي بالمدينة» أخذ منه طعاماً فم| وجد لها مايفكها به.
رواه أحمد فقال (788/9):