الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٨٠ · موضع ٣٨٠/٦٣٥
بالتصغير وهم جماعة من بهود المدينة مع إخهم أعدائه» وكان محضرا عظيها (علل مار مخطوم!") أي
ذا خطام بالكسر وهو الزمام (بحبل من ليف) وهو المخطام وهو أن يجعل في طرفه حلقة ويمسلك
فيها طرفه الآخر حت يصير كالحلقة ثم يقاد به (عليه) أي عل الما ر(اكاف/") بكسر ا همزة وهو
بمنزلة السرج للفرس والرحل للبعير (من ليف7") وني نسخة اكاف ليف بالإضافة.
َه
فرغ من الأحزاب دخل مغتسلاً ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد قد وضعتم أسلحتكم وما وضعنا
أسلحتنا بعد» ا مض إلى بني قريظة» فقالت عائشة: يا رسول الله لقد رأيته من خلال الباب وقد عصب التراب
رأسه» وعن ابن عباس قال: قسم رسول الله يَكِِ أموال بني قريظة وخيبر بين المسلمين. انظر فتوح البلدان
(1/ 3725-5 )» تاريخ ابن الوردي »)١١7/1( تاريخ الطبري (49/1 .)1١١-
)١( قال ابن منظور: (المخطام سمة على أنف البعير حتئ تنبسط على خديه النضر الخطام سمة في عرض الوجه إلى
الخد كهيئة الخط وربعا وسم بخطام وربما وسم بخطامين يقال جمل مخطوم خطام ومخطوم). اللسان
(14/1ل).
(؟) قال ابن قتيبة: (وقالوا اكاف ووكاف ووسادة واسادة وقالوا للستر) انظر غريب الحديث لابن قتيبة
(2204/7». والإكاف هو للحمر كالسرج للفرس.
() رواه الترمذي في أبواب الجنائز» باب (1737) آخر حديث رقم )1١11/( / /0”"ء وقال: (هذا حديث لا نعرفه
إلا من حديث مسلم» عن أنس» مسلم الأعور يضعفء وهو مسلم بن كيسان تكلم فيه» وقد روئ عنه شعبة
وسفيان الملائي). اه.
وابن ماجه في كتاب التجارات»؛ باب (17) ما للعبد أن يعطي ويتصدق» حديث رقم (741): كان رسول
الله وكيد يجيب دعوة المملوك.
وفي كتاب الزهد. باب (1) البراءة من الكبر» والتواضع» حديث رقم (419/8).
وقال ابن ماجه:
حدثنا عمرو بن رافع حدثنا جرير عن مسلم الأعور عن أنس قال: كان رسول الله َك يعود المريض» ويشيع
الجنازة» ويجيب دعوة المملوك» ويركب الحمار» وكان يوم قريظة والنضير على حمير» ويوم خيبر على حمار
مخطوم برسنء من ليف وتحته إكاف من ليف.
وقال الحاكم في المستدرك [5/ 2١١9 رقم :]7/1١74
ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ العدل قالا: حدثنا بشر ابن موسئ حدثنا الحميدي حدثنا سفيان
إأح