المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٧٩ · موضع ٣٧٩/٦٣٥

ولم يمتنع عن إجابته لعدم مأتي سيده بنفسه ى) هو شأن أكابر الزمان» وني حديث ابن سعدا") من طريق حبيب!'' بن أبي ثابت عن أنس قال: كان رسول الله يك يقعد عل الأرض ويأكل علن 85 8 1 2.0 8 1 ضن 5 3 الأرض ويجيب دعوة المملوك أي عل خبز الشعير كا في رواية!"' ويقول: لو دُعيت إِلْ ذراع 5 3 لأجبت”*» ولو أهدي إليّ كراع”' لقبلت؛ وكان يعنقل''' شاته (وكان يوم بني قريظة7"') ‎)١(‏ محمد بن سعد بن منيع ا اشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي صدوق فاضل كاتب الواقدي وصاحب الطبقات وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين من العاشرة مات سنة ثلاثين وهو ابن اثنتين وستين. التقريب ‎/595٠(‏ 8417)» التهذيب (9/ 010/1). ‏(1) حبيب بن أبي ثابت قيسء ويقال هند بن دينار الأسدي, مولاهم أبو يحيئ الكوفي» ثقة فقيه جليل» وكان كثير الإرسال والتدليسء من الثالثة» مات سنة تسع عشرة ومائة» التقريب ‎»)75١1/8/1١917(‏ التهذيب ‎/١(‏ 07417 وانظر: طبقات المدلسين رقم 2759 (0717//1. ‏(") انظر طبقات ابن سعد ‎.)71/١/1(‏ ‏(5) قال ابن سعد في الطبقات ‎)717/١ /١1(‏ أخبرنا عمر بن حبيب العدوي أخبرنا شعبة بن الحجاج عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله يك يقعد على الأرض ويأكل على الأرض ويجيب دعوة المملوك ويقول لو دعيت إل ذراع لأجبت ولو أهدي إلى كراع لقبلت وكان يعقل شاته. قال ابن عدي بلفظ يعتقل العنز (وهذا عن شعبة غير محفوظ وإن| يرويه عن شعبة عمر بن حبيب ومن حديث معاذ بن معاذ عن شعبة منكر ليس يرويه عنه غير سفيان بن وكيع والأصل في هذا الحديث إنما يرويه الحسن بن عمارة عن حبيب. انظر الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 1/8 4). ‏(0) قال ابن الأثير (وفي حديث الحوض فبدأ الله بكراع أي طرف من ماء الجنة مشبه بالكراع لقتله وأنه كالكراع من الدابة) النهاية (5/ ‎.)١50‏ ‏(5) قال ابن فارس: واعتقل شاته إذا وضع رجلها بين فخذه وساقه فحلبها. معجم مقاييس اللغة (4/ ”/0. ‏(0) بني قريظة: إحدى القبائل اليهودية التي سكنت المدينة وعاهدهم رسول الله يك لكنهم خانوه» حاصر رسول الله يك بني قريظة ليالٍ من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة ممسء فكان حصارهم خمس عشررة ليلة» وكانوا ثمن أعان على رسول الله يككِ في غزوة الخندق وهي غزوة الأحزاب. ثم أنهم نزلوا عل حكمه فحكم فيهم سعد بن معاذ الأوسي» فحكم بقتل من جرت عليه المواسي وبسبي النساء والذرية» وأن يقسم ماهم بين ‏المسلمين» فأجاز رسول الله يك ذلك» وقال لقد حكمت بحكم الله ورسوله» وعن عائشة أن رسول الله وَل لما لا

الكتاب الثاني