المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٧٧ · موضع ٣٧٧/٦٣٥

في حكم الموتئ ف القياس!') فعله. ومن الغريب ما نقله ابن الصلاح''' عن الفراوي”" أنها تدب شتاءً ليلا وصيفاً َه الثعلبي (4/ 11 7)» فتح القدير (578/5). ‎)١(‏ القياس: القياس في اللغة: التقدير للشيء بما يهاثله» يقال: قاس الشوب بالذراع أي قدر أجزائه به. القاموس 4/0 0. ويطلق القياس على التسوية» لأن تقدير الشيء بما يواثله تسوية بينهماء ومنه فلان لا يقاس بفلان أي لا يسوى به. وني الاصطلاح اختلف الأصوليون في تعريفه تبعاً لاختلاف وجهات نظرهم في اعتباره» فبعض الأصوليين يذهب إِلْ أن القياس ليس من فعل المجتهدء إنما هو دليل شرعي نصبه الشارع ليكشف عن أحكم الوقائع التي ل تصرح النصوص بأحكامهاء سواء نظر فيه المجتهد أو لم ينظرء وهؤلاء عرفوا القياس بأنه: ‎-١‏ مساواة فرع الأصل في علة حكمه؛ وهو تعريف ابن الحاجب المالكي. شرح العضد على مختصر ابن الحاجب ف ‎-١‏ وقريب من تعريف ابن الحاجب تعريف الآمدي له بأنه: الاستواء بين الفرع والأصل في العلة المستنبطة بين حكم الأصل. الإحكام للآمدي (3/ 1074). ‏(1) هو الإمام الحافظ المفتي تقي الدين أبو عمرو عثمان بن المفتي عبدال رحمن صلاح الدين بن عثان بن موسئى الكردي الشهرزوري الشافعي. ولد سنة /451هه توفي “57141ه. وفيات الأعيان (1/ 45-747 7)): تذكرة الحفاظ (54/ ‎»)١4721- ١7٠‏ طبقات الشافعية للسبكي (977//4). ‏() قال النووي: (وأما شيخ شيخنا فهو الإمام ذو الكنئ أبو القاسم أبو بكر أبو الفتح منصور بن عبدالمنعم بن عبدالله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس الصاعدي الفراوي ثم النيسابوري منسوب إل فراوة بليدة من ثغر خراسان وهو بفتح الفاء وضمها فأما الفتح فهو المشهور المستعمل بين أهل الحديث وغيرهم وكذا حك الشيخ الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله أنه سمع شيخه منصوراً هذا رضي الله عنه يقول أنه الفراوي بفتح الفاء وذكره أبو سعد السمعاني في كتابه الأنساب بضم الفاء وكذا ذكر الضم أيضاً غير السمعاني وكان منصور هذا جليلاً شيخاً مكثراً ثقة صحيح السماع روئ عن أبيه وجده وجد أبيه أبي عبدالله محمد بن الفضل وروئ عن غيرهم» مولده في شهر رمضان سنة اثنين وعشرين وخمسائة وتوفي ‏بشازياخ نيسابور في شعبان سنة ثمان وستمائة. ترجم له النووي في شرح مسلم ‎/١(‏ 7)» تكملة إكمال الإكمال د

الكتاب الثاني