المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٦٣٥

ابتدعها يهودي ألزمه ملك مرض بملازمته فأراد يوم الجمعة الذهاب لسبته فمنعه فخاف استحلاله علن نفسه فقال له: إن المريض لا يُدخل عليه يوم السبت'') فتركه الملك ثم أشيع ذلك وصار بعض من لا علم عنده يظن أن له أصلا والحال أنه ليس له أصل أصلا وأغرب من هذا أن أهل مكة تركوا العيادة فيه وني يوم الاثنين والأربعاء والجمعة مع أن قوله تعالى: «إقاذا قنْضيّت الصَّلوَةُ فَانْتَشِروأ فى الأرض وَأبْمَعُوأ من فَضْل آلله4!' فسره كثير من العلماء'"' بعيادة المرضئ» وأما تعليلهم بأنه لزيارة الموتئ فلا وجه له بل أقول المرضئ 4 متروك أيضاً. ‎)١(‏ قال ابن الحاج في المدخل: فصل في عيادة المريض وينبغي له أن يتحرز في نفسه بالفعل وفي غيره بالقول من هذه البدعة التي أحدثت في عيادة المريض وهي أنه لا يعاد في يوم السبت وذلك حالف للسنة وذكر بعضهم أن أصل البدعة أن يبودياً كان طبيباً ملك من الملوك فمرض الملك مرضاً شديداً وكان اليهودي لا يفارق عيده فجاءه يوم الجمعة فأراد اليهودي أن يمضي إل سبته فمنعه الملك فا قدر اليهودي أن يستحل سبته وخاف على نفسه سفك دمه فقال له اليهودي إن المريض لا يدخل عليه يوم السبت فتركه الملك ومضى لسبته ثم شاعت بعد ذلك هذه البدعة وصار كثير من الناس يعتمدونها حتى أني رأيت بعض الفضلاء من ينسب إل العلم والصلاح ينسبها إلى السنة ويستدل بزعمه على ذلك بأن النبي يك زار القبور يوم السبت فأخذ من هذا بزعمه أن في عيادة المريض يوم السبت تفاؤلاً على موت المريض وليس هذا من باب التفاؤل في شيء بل هو من باب التشاؤم والطيرة المنهي عنهم|. انظر المدخل لابن الحاج (1/ /7300). قال ابن مفلح: (ومن هذا ترك عيادة المريض يوم السبت وغير ذلك مما لا أصل له في الشر_ع ومنه تخصيص بعض الأيام بشيء كتخصيص بعضهم يوم الأربعاء بدخول الام والاستراحة وبعضهم له بالدعاء وزيارة القبور). الآداب الشرعية (575؟/ 07. ‎)١(‏ الآية رقم ‎)١١(‏ من سورة الجمعة. ‏(") قال الطبري: قوله لوَآبْتَعُوا من فَضْلٍ آللّه4. ذكر عن النبي يك في تأويل ذلك ما حدثني العباس بن أبي طالب قال حدثنا علي بن المعاق بن يعقوب الموصلي قال حدثنا أبو عامر الصائغ من الموصل عن أبي خلف عن أنس قال: قال رسول لله يك في قوله: لإا قضيّت الصَّلُوة فَانتشوأ ف الأرض وَآَبْتَعُوأ من فَضْلٍ ‏آللّهك. قال ليس لطلب دنيا ولكن عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله. (7/ ‎2٠١1‏ انظر تفسير زاح

الكتاب الثاني