الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٧٣/٦٣٥
أرقيك من كل داء يؤذيك الله يشفيك7").
ِ :
أراك ميتا من وجعك هذاء وصح عند مسلم يجب للمسلم عن المسلم ست”') وذكر منها
عيادة المريض فهو فرض كفاية خلافا لمن قال بسنيته المؤكدة» وصح أطعموا الجائع
َه
معمر عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت قال بايعت رسول الله يك في رهط فقال أبايعكم علن
أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسر-قوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم
وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفي منكم فأجره عن الله ومن أصاب من ذلك شيئاً فأخذ به في الدنيا
فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
)١( روئ الضياء في المختارة رقم (3774) من رواية محمد بن ريذة بن سليمان بن أحمد الطبراني وحدثنا محمد بن العباس
المؤدب حدثنا علي بن صالح العجلي قالا حدثنا ابن ثوبان حدثني عمير بن هاني قال سمعت جنادة بن أبي أمية
يقول سمعت عبادة بن الصامت يحدث عن رسول الله يَكِةِ أن جبريل عليه السلام رقاه وهو يدعد فقال (بسم الله
أرقيك من كل داء يؤذيك وكل حاسد إذا حسد ومن كل عين والله يشفيك) إسناده حسن (779/8).
(؟) رواه مسلم في كتاب الفرائض باب ميراث الكلالة رقم ))١1١5( حدثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد حدثنا
سفيان بن عيينة عن محمد بن المتكدر سمع جابر بن عبدالله قال مرضت فأتان رسول الله يك وأبو بكر يعوداني
ماشيان فأغمي علي فتوضأ ثم صب علي من وضوئه فأفقت قلت يا رسول الله كيف أقضي في مالي فلم يرد علي
شيئاً حتيل نزلت آية الميراث). ا يَسْعَفْتُونَكَ قُلٍ الله يُْتِيكُمْ في الكَلاكة4. رواة البخاري كتاب المرضيئ (0) باب
عيادة المغمي عليه رقم .)05091١(
() رواه أبو داود كتاب (الفرائض) باب في كلالة رقم (1887) عن جابر مرفوعاً.
وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
يك قال حق المسلم على المسلم ست قيل ما هن يا رسول الله قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا
استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه.
(5) قال الشوكاني: وعيادة المريض فيه دلالة على شرعية عيادة المريض» وهي مشروعة بالإجماع» وجزم البخاري
بوجوبها فقال: باب وجوب عيادة المريض» قال ابن بطال: يحتمل أن يكون الوجوب للكفاية كإطعام الجائع
ل