المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٧١ · موضع ٣٧١/٦٣٥

باب ما جاء في تواضع رسول الله ق لتر حلفة الأمكنة والتعبير بالأخذ باليد إشارة إلى غاية التصرف حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة لساعدها على ذلك وهذا دليل على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر. وعند النسائي كان يَلِِ لا يأنف'' أن يمشي- مع الأرملة والممسكين فيقضي- له الحاجة("» وفي الحديث أيضا صبره عل المشقة في نفسه لمصلحة المسلمين وإجابته من سأله حاجة وبروزه للناس وقربه منهم ليصل إليه ذوو الحقوق إلى حقوقهم ويسترشد الناس بأقواله وأفعاله وأحكامه تنبيها منه لحكام أمته ونحوهم على أن يقتدوا به في ذلك. الحديث الشالث: (حدثنا علي بن حجر أنبأنا) وفي نسخة'"" أخبرنا (علي بن مسهر) بصيغة الفاعل تخففا (عن مسلم الأعو را ) أي المشهور به (عن أنس بن مالك قال كان رسول الله يك يعود المريض) أي أي مريض كان حراً أو عبداًء شريفاً أو وضيعاً حتئ لقد عاد غلاما ببوديا كان يخدمه وعاد عمه وهو مشرك وعرض عليههم| الإسلام فأسلم الأول وقصته في البخاري””' وكان يك يدنو من المريض ويجلس عند رأسه ويسأله عن حاله ويقول: كيف ‎)١(‏ قال ابن الأثير: يقال أنف البعير يأنف أنف فهو أنف إذا اشتكى أنفه من الخشاش وكان الأصل أن يقال مأنوف لأنه مفعول به | يقال مصدور ومبطون للذي يشتكي صدره وبطنه. النهاية ‎/١(‏ 01). ‏(؟) رواه النسائي في كتاب الجمعة (7"1) باب ما يستحب من تقصير الخطبة عن عبدالله بن أبي أو مرفوعاً رقم (05185). ‏(؟) من نسخ الترمذي أو من تصرف الرواة. ‏(5) مسلم بن كيسان الضبيء الملائي البراد الأعور أبو عبدالله الكوني» ضعيف من الخامسة. انظر: التقريب ‎41١6‏ والتهذيب ‎.)017١/5(‏ ‏(5) رواه البخاري في كتاب الجنائز )1 باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلي عليه وهل يعرض على الصبي الإسلام» حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد وهو بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال كان غلام مودي يخدم النبي يَكْةِ فمرض فأتاه النبي يَكِةِ يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال ‏له أطع أبا القاسم ككيِ فأسلم فخرج النبي يَكِ وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار» رقم (21707» أيضاً د

الكتاب الثاني