الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٦٧ · موضع ٣٦٧/٦٣٥
اطلفة
عبدا"' العزيز عن حميد) بالتصغير (عن أنس بن مالك أن امرأة) أي كان في عقلها شيء كما في
رواية مسلما”' وعند البخاري!* امرأة!”) من الأنصار وفي رواية ومعهال' صبي لما (جاءت
ِل النبي يل فقالت إن لي إليك حاجة) أي أريد أن أخفيها عن غيرك (فقال اجلسي- ني أي
الحديث الشافي: (حدثنا علي بن حجر أنبأنا) وفي نسخة
طريق المدينة شئت) أي في أي جزء من أجزاء طريقها نحو قوله تعالى #وَما تَدَرِى نفس
رض تمُوثُ4" ) أو بمعنئ أي طريق من طرق المدينة أردت (اجلس) مجزوم في
جواب الأمر أي أقعد أن في ذلك الطريق منوجها (إليك) أو معك حتيل أقضي حاجدك؛ وفي
رواية مسلم أنظاري أي السكك شتت فخلا ممها في بعض الارق حت فرغت من حاجتههاء
وكذا رواه أبو داوول* ) وفيه دليل عل حل الجلوس في الطريق لحاجة والنهي عنه محمول عن
بأىٌ
)١( من نسخ الشمائل» ويمكن أن يكون من تصرف الرواة.
() سويد بن عبدالعزيز بن نمير السلمي مولاهم؛ الدمشقي وقيل أصله حمصيء وقيل غير ذلك» ضعيف جداً من
كبار التاسعة» مات ١45 . التقريب (/71/01/ 5 87). التهذيب (7/ 175).
(") رواه مسلم في كتاب الفضائل باب )١9( قرب النبي يكل من الناس وتبركهم به رقم 77375 (54/ 1817).
(5) رواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار باب (0) قول النبي يَلِةِ للأنصار: أنتم أحب الناس إليّ» حديث رقم
لحا
(5) لم أقف على اسمها (وفي بعض حواشي الشفا أن اسمها أم زفر ماشطة خديجة رضي الله عنها ونوزع فيها) انظر
المواهب المحمدية (717/8/7).
(5) رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي وك (ص .0"١
وقد رواه من طريق هشام بن زيد عن أنس» قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله يك ومعها صبي لماء
فكلمها رسول الله يَكيِ فقال: والذي نفسي بيده» إنكم أحب الناس إلي مرتين.
(0) الآية (5 ”) من سورة لقمان.
(6) انفرد به المصنف من هذه الطريق» وإسناده ضعيفء. فيه:
-١ سويد بن عبدالعزيز الدمشقي: لين الحديث. كما في التقريبء. وقال ني الكاشف :)779/١( «البخاري: في
حديثه نظر لا يحتمل). اه.
ل