المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٧/٦٣٥

يأكل متكنا''' بعد حتئ فارق الدنيا وقال أجلس كما يجلس العبد وآكل كما يأكل العبد!”" ولم يقل لثبىء فعله خادمه أنس أف7' قط وما ضرب أحداً من عبيده!؟) وإماته وهذا أمر لا ‎)١(‏ قال ابن حجر: واختلف في صفة الاتكاء فقيل أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان وقيل أن يميل على أحد شقيه وقيل أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض قال الخطابي تحسب العامة أن المتكئ هو الأكل عن أحد شقيه وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته قال ومعنىئ الحديث إن لا أقعد متكثاً عل الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد فلذلك أقعد مستوفزاً وفي حديث أنس أنه أكل تمراً وهو مُفْعِ وفي رواية وهو محتفز والمراد الجلوس عل وركيه غير متمكن وأخرج بن عدي بسند ضعيف: زجر النبي يَلِةِ أن يعتمد الرجل على يده اليسرئ عند الأكل» قال مالك هو نوع من الاتكاء قلت وني هذه إشارة من مالك إِْ كراهة كل ما يعد الأكل فيه متكثاً ولا يختص بصفة بعينها وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه الميل عن أحد شقيه ولم يلتفت لإنكار المخطابي ذلك وحكئ ابن الأثير في النهاية أن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشقين تأوله عل مذهب الطب بأنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلاً ولا يسيغه هنيئاً وربما تأذئ به واختلف السلف في حكم الأكل متكثاً فزعم بن القاص أن ذلك من المخصائص النبوية وتعقبه البيهقي فقال قد يكره لغيره. أيضاً لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم قال فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكثاً م يكن ني ذلك كراهة ثم ساق عن جماعة من السلف إنهم أكلوا كذلك وأشار إل حمل ذلك عنهم على الضرورة. انظر فتح الباري (9/ ‎5١‏ 5). ‏(1) سبق التخريج. ‏(3) قال ابن الأثير: أف أف معناه الاستقذار لما شم وقيل معناه الاحتقار والاستقلال وهي صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكرة وقيل أصل الأف من وسخ الأصبع إذا فتل وقد أففت بفلان تأفيفاً وأفف به إذا قلت له أف لك وفيها لغات هه أفصحها وأكثرها استعمالاً وقد تكررت في الحديث. النهاية ‎/١(‏ 00). ‏(5) روئ أبوداود في كتاب الأدب ‎)١(‏ باب في الحلم وأخلاق النبي يَكِةِ حدثنا عبدالله بن مسلمة حدثنا سلييان يعني بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال خدمت النبي يَلِةِ عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كا يشتهي صاحبي أن أكون عليه ما قال لي فيها أف قط وما قال لي لم فعلت هذا أو ألا فعلت هذا رقم الحديث “ا » رواه الترمذي ‎»270١5(‏ ورواه الدارمي (57)» ورواه أحمد (1917/7/ 7717/ 7506)) وابن حبان (2845))» وابن أب يعلي (317071)) وعبد بن حميد (17771)» ورواه البيهقي دلائل النبوة ‎/١(‏ 0717» وأخلاق ‏النبي رقم 95 (151/1).

الكتاب الثاني