المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٥٦ · موضع ٣٥٦/٦٣٥

( باب ما جاء في تواضع رسول الله 6ة) التواضع''' هو التذلل» ويقال وضع الرجل يوضع صار وضيعاًء ووضع منه فلان أي حط من درجته وضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع وذل كذا في الصحاح/"7”", وقال الحافظ العسقلاني: التواضع بضم الضاد المعجمة مشتق من الضعة بكسر أوله وهي الموان والمراد من التواضع إظهار النزل عن المرتبة يراد تعظيمه وقيل هو تعظيم من فوقه لفضله!” ' انتهئ. وقال بعض العارفين!”: اعلم أن العبد لا يبلغ حقيقة التواضع وهو التذلل والتخشع إلا إذا دام تجلل نور الشهود في قلبه لأنه حينئذ يذيب النفس ويصفيها عن غش الكبر والعجب فتلين وتطمئن للحق والخلق بمحو آثارها وكون وهجها ونسيان حقها والذهول عن النظر إلى قدرهاء ولما كان الحظ الأوفر من ذلك لنبينا يَكِدِ كان أشد الناس تواضعا وحسبك شهيدا على ذلك أن الله خيره أن يكون نبيا ملكا أو يكون عبدا نبيا فاختار أن يكون عبداً نبي" )» ومهء * ُ 7 و بدكآ دبي ر بك| دب ومن نم .7917 // ‏قال ابن منظور: «والتواضع التذلل» وتواضع الرجل ذل». لسان العرب‎ ١ .5001 /١ ‏انظر مختار الصحاح‎ )١( () الصحاح للجوهري. (5) انظر فتح الباري ‎.”531/1١١‏ (0) لم أقف عليه. (5) رواه في مسند أبي يعلي رقم ‎447١‏ حدثنا محمد بن بكار حدثنا أبو معشر عن سعيد عن عائشة قالت قال رسول لله ييا عائشة لو شئت لسارت معي جبال الذهب جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة فقال إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن شئت نبياً عبداً وإن شئت نبياً ملكاًء قال: فنظرت إل جبريل قال فأشار إِىْ أن ضع نفسكء قال: فقلت نبياً عبداً » قال: فكان رسول الله يك بعد ذلك لا يأكل متكثاً يقول آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد. ورواه عبدالرزاق في المصنف 1965057 . ورواه الطبراني في المعجم الكبير ‎2٠١745‏ ورواه في الأوسط 791717. ورواه البيهقي في الكبرئ ‎17٠049‏ قال في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد ‎/٠١‏ 15؛ وقال أيضاً رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس انظر مجمع الزوائد 4/ ‎07١‏ وقال أيضاً رواه أبو يعلي وإسناده حسن ‎.)١9/9(‏

الكتاب الثاني