المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٥٣ · موضع ٣٥٣/٦٣٥

باب ما جاء في فراش رسول الله ق لتر حشفة يتحقق في ضمنه (كان) أي لكان فراشه حينتذ (أوطأ له) أي ألين له من وطئ يوطئ إذا لان من باب حسن يحسنء ويقال وطأ الموضع يوطأ وطأة أي صار وطبأ أي لينا وكأنه وطيء حتئ لان (فثنيناه» أي له كما في أكثر النسخ المعتمدة» وقد روي هنا بالتخفيف ع إن أن يكون من الثني وبالتشديد علن أن يكون من التثنية (بأربع ثنيات) بالباء لا غير هنا وفيها سيأتي (فل]) أصبح قال ما فرشتموالي الليلة) أي البارحة أي أي فراش فرشتم لي وصيغة المذكر للتعظيم أو لتغليب بعض الخدم ولعله لا أنكر نعومته ولينته ظن أنه غير فراشه المعهود أو نزله منزلة غيره (قالت قلنا هو فراشك) أي المعهود بعينه (إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات قلنا) استئناف بيان متضمن لتعليل وبرهان (هو) أي كونه مثنيا بأربع طيات (أوطأ لك) أي أوفق لك وأرفق لبدنك (قال ردوه) أي فراشي الحاله الأولى) أي من الثنيين (فإنه) أي باعتبار حالته الثانية (منعتني) وفي نسخة منعني (وطأته) بفتح فسكون فهمز أي لينته (صلاتي الليلة) أي التهجد وفي الحديث أن النوم على الفراش المحشو لا يناني الزهد سواء كان من أدم أو غيره حشوة ليف أو غيرة لأن عين الأدم والليف المذكورين في الحديث ليست شرطا بل لأنها المألوفة عندهم فيلحق بها كل مألوف عندهم, نعم الأول لمن غلب عليه الكسل ومالت نفسه إلى الدعة والترفة أن لا يبالغ في حشو الفراش ولينه لأنه سبب ظاهر في كثرة النوم والغفلة والتثاقل عن الطاعة والعبادة» هذا وقد ورد في صحيح مسلم فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف وفراش للشيطان/", قال العلماء وإنما أضافه للشيطان'"' لأنه يضاف إليه كل 2 2 2 32 إرشاد الفحول/ ‎2١15١‏ ويراد بالمسمئ الواحد ما هو أعم من أن يكون فرداً أو نوعاً أو صنفاً. ‎)١(‏ روى مسلم في كتاب اللباس (8) باب كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا بن وهب حدثنا أبو هانئ أنه سمع أبا عبدالرحمن يقول عن جابر بن عبدالله أن رسول الله يَكِةِ قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيفء والرابع للشيطان. رقم الحديث 044 6. ‏(؟) قال النووي: قوله يَكيةِ (فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان). قال العلماء معناه أن ما زاد على الحاجة فاتخاذه إنم| هو للمباهاة والاختيال والالتهاء بزينة الدنيا وما كان بهذه الصفة فهو مذموم ‏وكل مذموم يضاف إل الشيطان لأنه يرتضيه ويوسوس به ويسحنه ويساعد عليه وقيل أنه عل ظاهره وأنه إذا ل

الكتاب الثاني