المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٤٤ · موضع ٣٤٤/٦٣٥

باب ما جاء في فراش رسول الله ق حففة قول العصام وليس معناه الخ معناه أنه ليس سبب التكنية مجرد إلصاق التراب ببدنه المبارك بل الموجب لما إذلال النفس عن إعجابها وغرورها وحجابها وردها إلى أصلها حياة وفضلها مماتا مع ما فيه من التواضع لله» ومن تواضع لله رفعه الله» فلذا رفعه سيد الأولين والآخرين وأخذه بيده ونفض عنه التراب ولقبه وكناه به تذكرة للحالة الحسنة والخصلة المستحسنة» وهذا كله في غاية من التحقيق ونباية من التدقيق عند المصنف دون المتعسف. ومما يؤيد هذا المقام ويزيد الوضوح في المرام بقية الأحاديث الواردة على ما ذكره العلماء الأعلام منها ما أخرجه ابن ماجة''' من طريق ابن نمير عن هشام بلفظ «كان ضجاع!'' رسول الله كَكةٍ أدما حشوه ليف" والضجاع بكسر الضاد المعجمة بعدها جيم ما يرقد عليه» ومنها ما في البخاري أنه يك رقد عل حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه مرفقة!" من أدم حشوها ليف!). ومنها ما أخرجه البيهقي عن عائشة أيضا قالت: دخلت عل امرأة فرأت فراش رسول الله يِدٌ عباءة مثنية فبعثت إِليّ بفراش حشوه صوف فدخل النبي وك فرآه فقال: رديهيا عائشة؛ والله لو شئت أجرئ الله معي جبال الذهب والفضة”"). 1 ّ . 2()يق كيه 4 5 ومنها ما أخرجه أبو الشيخ!' في أخلاق النبي/"' صل الله عليه وسلم من طريق .)07 /5( ‏ورواه أحمد في مسنده‎ »)5 19١1( ‏ضجاع آل محمد حديث رقم‎ )١1( ‏رواه ابن ماجه في كتاب الزهد باب‎ )١( (؟) قال في القاموسء والاضجاع والصرع على الوجه والالقاء علن الظهر ‎/١(‏ /79). () قال في اللسان (المرفقة بالكسر والمرفق المتكأ والمخدة) ‎.١١9/١١‏ (5) رواه البخاري» كتاب اللباس ‎)7١(‏ باب ما كان النبي يك يتتجوز من اللباس والبسط رقم (0847). (5) رواه البيهقي في شعب الإيمان رقم ‎١574‏ (21715/7» ورواه في دلائل النبوة ‎٠55 /١‏ من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة به. (1) هو عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الحياني أبو محمد الوزان المعروف بأبي الشيخ الحافظ الأصفهاني توفي (079» انظر أخبار أصبهان لأبي نعيم (7/ ‎)4١‏ والأنساب سمعاني (5/ 73805)) وتذكرة الحفاظ ("/ 444). (0) أي كتاب أخلاق النبي يك وآدابةٌ موضوعه (جمع فيه أحاديث الأخلاق والآداب من أقواله وأفعاله وَل إأح

الكتاب الثاني