الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/٦٣٥
باب ما جاء في فراش رسول الله ق
من ليف ١١ النخل لأنه الكثير بل المعروف عندهم في الصدر الأول.
وقال ابن حجر" الضمير للأدم باعتبار لفظه وإن كان معناه جمعا فالجملة صفة للأدم
ل للحة خاو 8 لاه ازل” 0000 1 م 5007
خلافا لمن منع ذلك وجعلها حالية من فراش. انتهئ' '. وبعده لا يخفئ وسيأت زيادة تحقيق
هذا المعن» ثم قال ابن حجر ': قيل أراد ذكر خشونة فراشه ليقتدي به وههنا دقيقة وهي أنه
م يختر هذا الفراش لنفسه وإنما نام فيه رعاية لزوجته وإلا فالغالب أن ينام على التراب/*,
رواه مسلم في كتاب اللباس باب (1) التواضع في اللباس حديث رقم )3١87( بلفظء كان وسادة رسول الله
التي يتكئ عليها من أدم حشوها ليف.
رواه أبي داود في كتاب اللباس» باب (5 5) في الفراش حديث رقم )5١57( بلفظ: كان وسادة رسول الله كَل
قال ابن منيع: التي ينام عليها بالليل» من أدم حشوها ليف.
رواه الترمذي في أبواب اللباس» باب (71) ما جاء في فراش رسول الله يَكةِ حديث رقم (109/11).
رواه ابن ماجه في كتاب الزهد باب )١١1( ضجاع آل محمد يك رقم ١( 10 5) بلفظ كان ضجاع رسول الله كل
أدماً حشوه ليف.
رواه أحمد في المسند [7/ 5ه "الا 3901/0318 517].
رواه إسحاق بن راهويه في مسنده رقم 8857 (001/7.
رواه أبو يعلٍ في مسنده رقم /540 (1"57/8) بلفظ كان الذي نرقد فيه من أدم.
وقد رواه من طريق ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة: كان ضجاع رقم )١0/7( 54٠ أبو الشيخ في
رواه البيهقي في سننه الكبرئ وقد رواه من طريق أبو معاوية» عن هشام عن أبيه» عن عائشة: قالت: كان ضجاع
رسول الله يك الذي ينام عليه بالليل من أدم محشواً ليفاً رقم 1٠04 (1/ /40). رواه في دلائل النبوة /١ 5 54*.
)١( قال ابن منظور: «ليف الليف ليف النخل معروف القطعة منه ليفة». لسان العرب (94/ 077.
(5) ابن حجر الهيتمي.
() انظر أشرف الوسائل ص(5717).
(4) ابن حجر الهيتمي.
(5) أشرف الوسائل (555).