الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٨/٦٣٥
الهجوم على مثل هذا الظن وأما إنكار النووي''' كابن عبد البر'"' لذلك فلعدم ظهور التأويل
عندهما وهو ظاهر عل ما ذكره بن حجر
َه
0
حدثنا عبدالقدوس بن محمد حدثنا داود بن شبيب الباهليٍ حدثنا إبراهيم بن عثمان حدثنا الحكم بن عتيبة عن
مقسم عن ابن عباس قال لما مات إبراهيم بن رسول الله يك صلل رسول الله كل وقال إن له مرضعاً في الجنة
ولو عاش لكان صديقاً نبياً ولوعاش لعتقت أخواله القبط ما استرق قبطي» وأخرجه أحمد في مسنده عن أنس
.)0/(
)١( قال النووي: وأما ما روئ عن بعض المتقدمين لو عاش إبراهيم لكان نبياً فبطل وجسارة على الكلام في
المغيبات...) 21١7/1 تهذيب الأسماء.
(5) انظر فتح الباري .)01/94/١1١(
() قال ابن حجر: وروئ أحمد وابن منده من طريق السدي سألت أنساً كم بلغ إبراهيم قال كان قد ملا المهد ولو
بقي لكان نبياً ولكن لم يكن ليبقئ لأن نبيكم آخر الأنبياء ولفظ أحمد لو عاش إبراهيم بن النبي يَكِةِ لكان
صديقاً نبياً وم يذكر القصة فهذه عدة أحاديث صحيحة عن هؤلاء الصحابة أنهم أطلقوا ذلك فلا أدري ما
الذي حمل النووي في ترجمة إبراهيم المذكور من كتاب تهذيب الأسماء واللغات على استنكار ذلك ومبالغته
حيث قال هو باطل وجسارة في الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم من الزلل ويحتمل أن يكون
استحضر ذلك عن الصحابة المذكورين فرواه عن غيرهم ممن تأخر عنهم فقال ذلك وقد استنكر قبله ابن
عبدالبر في الإستيعاب الحديث المذكور فقال هذا لا أدري ما هو وقد ولد نوح من ليس بنبي وكما يلد غير
النبي نبياً فكذا يجوز عكسه حتئ نسب قائله إل المجازفة والخوض في الأمور المغيبة بغير علم إلى غير ذلك مع
أن الذي نقل عن الصحابة المذكورين إنا أتوا فيه بقضية شريطة الحديث الثالث حديث البراء لما مات إبراهيم
قال النبي يك إن له مرضعاً في الجنة. انظر فتح الباري /١١( 01/84).