المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٢٥ · موضع ٣٢٥/٦٣٥

باب ما جاء في بكاء رسول الله ق 9 2-2711 خف مسند البزارا') عن أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة فبعث إلى النبي يل .. الحديث!''. وفيه مراجعة سعد بن عبادة" في البكاء والابن المذكور هو محسن بن علي '» وقد اتفق أهل العلو'”) بالأخبار أنه مات صغيرا في حياة النبي يكلة. هذا غاية التحقيق!' في هذا الحديث ولم أر من تعرض لهذا وهو اهادي إلى سواء الحديث الخامس : (حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان) أي الثوري (عن عاصم بن عبيد الله(" عن القاسم بن محمد” عن عائشة أن رسول لله يك قبل عثمان بن مظعون57) بالظاء المعجمية أي وجهه أو بين عيينيه (وهو ميت) وهو ‎)١(‏ مسند البزار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبداخالق البزار» توفي (797ه)» وطبع باسم البحر الزخار) وليس اساً له بل هو وصففٌ لهء وقام بتحقيقه الدكتور محفوظ الرحمن الهنديء وهو ناقص من أوله. ‏(؟) رواه في مسند البزار (58/1) رقم *1047. قال ني مجمع الزوائد: رواه في مسند البزار» وفيه إسماعيل بن موس المكي. انظر مجمع الزوائد (18//9). ‏(7) سعد بن عبادة بن حليم (مصغر) ابن حارثة الأنصاري المنزرجي أحد النقباء وسيد الخزرج» وأحد الأجواد. وقع في صحيح مسلم أنه شهد بدراء والمعروف عند أهل المغازي أنه تبي للخروج» فنهس فأقام؛ مات بأرض الشام شنة 5١ه.‏ التقريب (575899/ 3759). الإصابة رقم 711/8 (75/ 504). ‏(4) محسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب» سبط النبي يثِةِ وشقيق الحسين؛ أمهم فاطمة الزهراء» مات بالمدينة وهو صغيرء وهو في ثاني الإصابة. انظر: الذرية الطاهرة ‎.)١١5 ٠577 /١(‏ البدء والتاريخ (5/ 0075 التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة » رقم 7891/4 (9/ 07 5). ‏(5) انظر فتح الباري (9/ ‎.)١157‏ ‏(5) انظر فتح الباري ‎.197/1١‏ ‏(0) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدويء المدني» ضعيف من الرابعة» مات في أول دولة بني العباس سنة 7١ه.‏ التقريب (90857/ 51/7)» التهذيب (9505/ 7). ‏(8) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيميء ثقة أحد الفقهاء بالمدينة» قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. من كبار الثالثة» مات سنة ست ومائة على الصحيح. التقريب (5 501/ 745)» التهذيب (7/ 519). ‏(9) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً توفي بعد شهوده إاح

الكتاب الثاني