المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٣٢٣/٦٣٥

عليها فقبضت وهي بين يدي رسول الله يَكِةٍ فبكت أم أيمن » الحديث. قال ميرك: وهذا الحديث لا يخلو عن إشكال لأن المراد من قوله ابنة له وبنت له صغيرة إما بنته حقيقة كما هو ظاهر اللفظ فهو مشكل”"؛ لأن أرباب السير والحديث والتواريخ أطبقوا عن أن بناته يكِ كلهن متن في حالة الكبر'''» وإما أن يرادابنة إحدئ بناته ويكون إضافتها إليه مجازية فهذا ليس ببعيد» لكن لم ينقل أن ابنة إحدى بناته ماتت في حالة الصغر إلا ما وقع في مسند أحمد عن أسامة بن زيد قال: أتى النبي كَل بأمامة بنت أبي العاص”"' من زينب بنت رسول الله يك [وهي في النزع ]| لكنه أشكل من حيث أن )2.00 مشكل الحديث: عرف بمصطلح مختلف الحديث؛ وهما حديئان صحيحان أو مقبولان» ولكنها يتعارضان في ظاهرهماء إذ من شرط مختلف الحديث أن يكون الحديثان المتعارضان كل واحد منهما في مرتبة واحدة من الصحة والسلامة» فإذا كان أحدهما صحيحاً والآخر ضعيفاً فيؤخذ بالصحيح ويطرح الضعيف لسقوطه» وحينئذ لا نحتاج إلىْ الجمع بينهماء وهنا أمر يجب أن لا يغيب عن بالنا أن كلام النبي يك الذي صحَّتْ نسبثه إليه لا يتصور أن يقع فيه التعارض أصلاًء لأنه جاء ليبلغ رسالة ربه إلينا للتعبد» والكلام المتعارض لا يمكن التعبد به» فالتعارض الذي يظهر في بادئ الأمر هو حسب الظاهر فقطء وإلا فليس في كلام الرسول الصحيح تعارض أصلاًء ولذا قال الإمام أبو بكر ابن خزيمة: «لا أعرف عن النبي كَلِةِ حديثين صحيحين متضادين» فمن كان عند فليأتني لأولف بينهما ». مقدمة ابن الصلاح » ص ‎717١‏ وإرشاد طلاب الحقائق (01/7). (؟) وكلهن من خديجة رضي الله عنهاء ) في الذرية الطاهرة ‎/١(‏ 57)» وتلقيح فهوم أهل الأثر ‎/١(‏ 071. زرف أمامة بنت العاص بن الربيع بن عبدالعزئ بن عبد شمس بن عبد مناف وهو ابن أخت خديجة» أمه هالة بنت خوليد تزوج زينب بنت رسول الله لِك فولدت له ابناً سماه علي وبنتاً اسمها أمامة بنت زينب» وقد تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة» ومات وهي عنده؛ ثم تزوجت بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبدالمطلب. انظر البداية والنهاية (5/ "41 7)» وطبقات ابن سعد (8/ 079 وتاريخ دمشق (ك/رة). ع4 رواه أحمد في المسند » حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثنا معاوية حدثنا عاصم حدثني أبو عثمان النهدي عن أسامة 20000 د عاد كدمرهة .. وسرهيههية ومركم 2 بن زيدٍ قال أتِيّ رسول الله وَل بِأمَيمَة بنتِ زينبَ وذ نفسهَا نَم َقَعْقَعٌ كأئََّا في شن فقال لله ما أخذ ولله ما أعطي' وكُل إلى أجل مسمئ » قال فدمعت عَيْنَاهُ فقال له سعدٌ بن عُبادة يا رسول الله أتبكي أو لم تَنْهَ عن البكاء فقال رسول الله َك إن هي رَحْمَةٌ جَعَلّها الله في قُلُوبٍ عباده» وإنما يَرحَمُ الله من عباده ال رحماة. المسند (707/0).

الكتاب الثاني