المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٢١ · موضع ٣٢١/٦٣٥

باب ما جاء في بكاء رسول الله ق (أتبكين) بهمزة الاستفهام الإنكاري (عند رسول الله بَكِة) وعدل إليه عن عندي لأنه أبلغ في الزجر (فقالت) أي أم أيمن ظناً بأن مطلق البكاءجائز (ألست أراك) بفتح الهمزة أي أبصر_ك وأشاهدك (تبكي) حال (قال إني لست أبكي) أي بكاءً عن سبيل الجزع وعدم الصبر ولا يصدر عني ما خبئ الله عنه من الويل''' والثبورا"' والصياح/") ونحو ذلك (إنم) هي) أي البكاء والتأنيث باعتبار الدمعة أو قطرة الدمع أو الخبر وهو قوله (رحمة) أي أثرها وزاد في الصحيحين/*' «جعلها الله في قلوب عباده فإنم) يرحم الله من عباده الرحماء»! , ولا ينافي هذا قول عائشة ١ما‏ بكئ رسول الله يلَةِ عن ميت قط وإنما غاية حزنه أن يمسك لحيته )7') لأن مرادها ما بكي علىْ ميت أسفا عليه بل رحمة له؛ ويؤيده ما ورد (إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا عل فراقك يا إبراهيم لمحزونون» 0 واصطلاحاً: هو ما غُير سياق إسناده؛ أو أدخل في متنه كلام ليس منه. وأقسام المدرج من خلال التعريف الاصطلاحي للمدرج يتضح أنه قسمان: ‎-١‏ مدرج الإسناد. ؟- ومدرج المتن. انظر شرح النخبة (86 - 7 وإتهام الدرلية (55 -51). ‎)١(‏ قال ابن الأثير: «الويل الحزن والمحلاك؛ والمشقة من العذاب» وكل من وقع في هلكة دعا بالويل» ومعنى النداء فيه يا حزني» ويا هلاكي» ويا عذابي» احضر فهذا وقتك وأوانك». انظر النهاية (0/ 770). ‏(؟) قال ابن منظور: «والثبور المحلاك» والخسران والويل» في حديث الدعاء أعوذ بك من دعوة الثبور وهو الهلاك» وقد ثبر يثبر ثبورأًء وثيره الله أهلكه إهلاكاً لا يتتعش». لسان العرب (4/ 49). ‏() سبق بيانه في الصيحة. ‏(4) أي البخاري ومسلم. ‏(5) رواه البخاري كتاب الجنائز (7 207 بابٌ قول النبي كَل «لا يُعذْبٌ اميت ببعض بكاء أهله عليه » رقم (2785» ورواه البخاري في مواضع (0 015070570 11005, /ا/الا/9. 5/8 7/5), ورواه مسلم كتاب الجنائز (1) باب البكاء على الميت رقم (477)» ورواه أبو داود رقم (37175)» والنسائي (187/8)» وابن ماجه ‎»)١158/(‏ وأحمد (5/ ‎7١5‏ 307705)» وابن حبان (571)» ومصنف ابن أبي شيبة (171717), ومصنف عبدالرزاق (2551/0)» والمعجم الطبراني الكبير (5/85). ‏(5) لم أقف عليه.

الكتاب الثاني