المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣١٨ · موضع ٣١٨/٦٣٥

باب ما جاء في بكاء رسول الله ق إخلفة حسب العادة واقعة لا خارجة عنها وقدرته حاكمة عللْ كل سبب يقطع ما يشاء من الأسباب والمسببات بعضها عن بعض وحيئئذ فالعلاء بالله لقوة اعتقادهم في عموم قدرته على خرق العادة وأنه يفعل ما يشاء» وإذا وقع شيء غريب!!) حدث عندهم الخوف لقوة ذلك الاعتقاد وذلك لا يمنع أن ثمة أسباباً تجري عليها بالعادة إل أن يشاء الله خرقهاء وحاصله أن ما ذكروه ا إن كان حقاً في نفس الأمر لا ينافي كون ذلك تخويفاً لعباده هذا(" )» والحديث أخرجه”" أحمد وصححه ابن خزيمة والطبراني وابن حبان كلهم من طريق عطاء بن السائب عن عبد الله بن عمروء وقال العلماء في هذه الأحاديث إبطال ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير الكواكب في الأرض وهو نحو قوله في الحديث الآخر يقولون مُطرنا بنوء كذا. قال الخطابي/): كانوا في الجاهلية يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوث تغير في الأرض موتاً أو ضرراًء فأعلم النبي يك أنه اعتقاد باطل وأن الشمس””) والقمر خلقان مسخران لله ليس لما سلطان في غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهمء وني بيان ما كان عليه النبي كَل .)07007 /7( ‏انظر فتح الباري‎ )١( (؟) انظر فتح الباري (7/ 07007). (5) سبق تخريج الحديث. (5) انظر شرح مسلم للنووي ‎23١١/5‏ وفتح الباري (078/5). والخطابي: هو أبو سليان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي البستيء كان فقيهاً أديباً محدثاء له التصانيف البديعة» منها غريب الحديث » ومعالم السنن في شرح سنن أب داود» وأعلام السنن في شرح البخاري» وكتاب الشحاح » وكتاب شأن الدعاءء وكتاب إصلاح غلط المحدثين» وغير ذلكء والخطابي بفتح الخاء المعجمة» وتشديد الطاء المهملة» وبعد الألف باء موحدة» وهذه النسبة إلى جده الخطاب المذكور» وقيل إنه من ذرية زيد بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فنسب إليه والله أعلم» وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثهان وثانين وثلثائة بمدينة بست رحمه الله تعال. انظر طبقات الحفاظ ‎٠ 5 /١‏ 5» وفيات الأعيان ‎:)5١5/17(‏ ‏تذكرة الحفاظ ‎.)1١18/7‏ (5) انظر فتح الباري (07/8/5).

الكتاب الثاني