المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣١٧ · موضع ٣١٧/٦٣٥

باب ما جاء في بكاء رسول الله ق 9 2711-7 إطلفة من قوله كَل «فإذا رأيتم ذلك فافزعوا وكبروا وصلوا وتصدقوا»!'' ومقتضاه أن ذلك ما يندفع به ما يخشئ من أثر الكسوف الموجب للفزع وبها صح من خخبر أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله وأن الله إذا تجلى لشى-ء من خلقه خشع له. فإن ظاهره أن سبب الكسوف خشوعهم لله تعالق» ولعل السر في ذلك أن النور من عالم الجمال الحسي فإذا تجلت صفة الجلال انطمست الأنوار لهيبته وظهور عظمته. ومن ثمة قال طاووس!" لما نظر للشمس وهي كاسفة فبك حتى كاد أن يموت وقال: هي أخوف لله مناا"'. وبا تقرر من صحة الحديث وظهور معناه اندفع قول الغزالي أنه لم يثبت فيجب تكذيب ناقله ولو صح كان تأويله أسهل من مكابرة أمور قطعية لا تصادم من أصلاً من الأصول الشرعية. انته' 40), لكن قال ابن دقيق العيدا”': لا تنافي بين الحديث وبين ما قالواء فإن لله أفعالاً عن ‎)١(‏ رواه البخاري في صحيحه في (كتاب الكسوف) (7) باب الصدقة في الكسوف رقم (44 ‎2٠١‏ » وانظر مواضع أخرى رواها البخاري 570 151/03 10410519 1751ل ا ‎6١‏ انظر فتح الباري (؟/ 007017 ‏زهة طاووس بن كيسان الياني» أبو عبدالرحمن الحميريء مولاهم الفارسي» يقال: اسمه ذكوان» وطاووس لقب» ثقة فقيه فاضلء من الثالثة» مات 5١٠١ه.‏ التقريب (7077/ 577)» التهذيب (؟/ 770). ‏() انظر قوله في فتح الباري (؟/ 017"1). ‏(5) انظر فتح الباري (؟/ /الاه). ‏(0) ابن دقيق العيد: الإمام الفقيه الحافظ المحدث العلامة المجتهد شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي صاحب التصاينفء ولد في شعبان سنة حمس وعشر-ين وستائة» وحدث عن ابن الجميزي سبط السلفي وعدة» وصنّف شرح العمدة والإمام في الأحكام, والإلمام والاقترح في علوم الحديث, والأربعين التساعية» وكان من أذكياء زمانه» واسع العلم مديياً للسهر مكباً على الاشتغال» ساكناً وقوراًء ورعاًء إمام أهل زمانه» حافظاً متقنأ» قال أن ترئ العيون مثله. وله يد طول ني الأصول والمعقول» ولي قضاء الديار المصرية وتخرج به أئمة» مات في سنة اثنتين وسبعائة. انظر طبقات الحفاظ ‎.»217/١(‏ والواني بالوفيات ‎/١(‏ 715)» إيضاح المكنون (5/ ‎.)١7١‏

الكتاب الثاني