الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣١٣ · موضع ٣١٣/٦٣٥
تغليب('' القمر في التذكير وتغليب الشمس في الفعل على الشهير وفي نسخة فإذا انتكسفا
(فافزعوا)!"' بفتح الزاي أي خافوا وتضر.عوا والتجئوا وبادروا وتوجهوا (إلىْ ذكر الله
تعال)!" والأمر للاستحباب.
(1) قال الملا علي القاري في شرح النخبة: (كسنّة العمرين) أي أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وغُلَّبٍ لكونه
أخنفٌ وأخصر ولتقابله؛ بالقمرين لفظاً وإن كان تغليب القمر عن الشمس لكونه مذكراً لفظاً. انظر شرح
نخبة الفكر » للملا علي القاري /١( 077).
(؟) قال ابن منظور: ”يقال فزعته وفزعت له قال وهذا هو الصحيح المعول عليه؛ والإفزاع والإغاثة الإخافة يقال
فزعت إليه فأفزعني أي لجأت إليه من الفزع فأغائني وكذلك التفزيع وهو من الأضداد أفزعته إذا أغثته
وأفزعته إذا خوفته وهذه الألفاظ كلها صحيحة ومعانيها عن العرب محفوظة». انظر لسان العرب
١١ هت
() تخريج الحديث:
رواه أبو داود في كتاب الصلاة» باب (774)) من قال: يركع ركعتين» حديث رقم 1١-119 /١)1195
بنحوه إل قوله: يستغفرون. ثم قال: ففرغ رسول الله يَكِِ من صلاته وقد أتحصت الشمسء وساق الحديث.
والنسائي في كتاب الكسوفء باب )١5( نوع آخرء 7/ 1728-1777 بنحوه وزاد في آخره: والذي نفس محمد
بيهء لقد أدنيت الجنة مني حتىئ لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفهاء ولقد أدنيت النار مني حتىئ لقد جعلت
أتقيها خشية أن تغشاكم؛ حتئ رأيت فيها امرأة من مير تعذب في هرة ربطتها فلم تدعها تأكل من خشاش
الأرضء فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها حتئ ماتت» فقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت» وإذا ولت تنهش إليتهاء
وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين أخا بني الدعداع يدفع بعصا ذات شعبتين في النار.
وحتىئ رأيت فيها صاحب المحجن الذي كان يسرق الحاج بمحجنه متكثاً عل محجنه في النار يقول: أنا سارق
المحجن. وباب )3١( القول في السجود في صلاة الكسوف ١5١ - ١59/7 نحو روايته الأوى.
وني كتاب الصلاة من سننه الكبرى» باب (954) كيف النفخ.
وأحمد في المسند 159/7 - 188 نحو رواية النسائي و198/7 مختصراً ولم يذكر قصة البكاء ما بعدها.
وابن خزيمة في صحيحهء حديث رقم (1784) 71١/7 بقصة الصلاة فقط. وحديث رقم (1797)
771-77 بنحو رواية النسائي. وحديث رقم (1797) 777/7 - 7١74 بقصة الصلاة فقط.
والطحاوي في شرح المعاني /١ 374" بقصة الصلاة فقط.