الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣١١ · موضع ٣١١/٦٣٥
وزاد في الصحيحين ١7 ١لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته) (").
قال ميرك: وقع في الروايات الأخر المخرجة في الصحيحين وغيرهما من طرق كثيرة
زيادة بعد قوله من آيات الله وهي (لا يتكسفان لموت أحد ولا لحياته) وورد في رواية أخرئ
صحيحة أيضا بيان سبب هذا القول ولفظها ذلك أن «ابناً للنبي يل يقال له إبراهيم مات
فقيل إنما كُسفت لموت إبراهيم»؛ أخرجه ابن حبان!”"» وفي رواية أخرئ صحيحة أيضاً من
و
-. وإمًا أن يتحراه للفضيلة» وهو أن يكون ذلك الشيء فاضلاً في نفسه. وذلك أشرف المنازل.
فلا كانت هذه الأمة خير أمة كما قال تعال: #كُنُمَ خَيْرَأمَّة أُْخْرِجَتٌ للِنّاس 4 [آل عمران: ]1٠١
رفعهم عن هذه المنزلة» ونّه أنه لا يعمّهم بالعذاب وإن كانت الجهلة منهم كانوا يقولون: افَأَمَطِرٌ عَليّنا
حِجَارَةٌ مَنَ آَلسَمَاءِ أو أَكْتنًا ِعَدَابٍ أُليم» [الأنفال: 57].
وقيل: الآيات إشارة إلى الأدلة» ونبّه أنه يقتصر معهم على الأدلة» ويصانون عن العذاب الذي يستعجلون به
في قوله عز وجل: لإيسّتَعجلُونَكَ بَِلعَدَابِ)» [العنكبوت: 04]. انظر مفردات ألفاظ القرآن» ص”١٠.
(1) عند الإطلاق يقصد به صحيح البخاري وصحيح مسلم؛ وهناك مصطلح الصحاح الستة: وقد اشتهر هذا
الاصطلاح على لسان الكُتاب» والمقصود به: صحيح البخاري» وصحيح مسلم, وسنن أبي داود» وسنن
الترمذي» وسئن النسائي» وسئن ابن ماجه. وأما عند المحدثين فالأصول الستة» وكان المعروف عندهم
الأصول الخمسة» وأول من أضاف ابن ماجه إلى هذه الأصول هو أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي
(ت7١ ده)» وصتّف كتاباً باسم: (شروط الأثمة الستة)» وتتابع أصحاب الأطراف والرجالء فألّف الحافظ
عبدالغني المقدسي (ت ١٠ه) (الكمال ني أسماء الرجال)»؛ لرجال الكتب الستة» وهذّبه الحافظ المزي
(ت57لاه)ء وسماه: (تبذيب الكمال). انظر: معجم المصطلحات 5١١( -5175).
زهة رواه البخاري في الكسوف »223١0( وني الأدب (5144)» و مسلم في الكسوف (410)» وابن حبان في
صحيحه (378074 /37/831 3877 4807 817 5 38705)» والطبراني في المعجم الكبير (5 2٠١16 23١ ١
01).
(') رواه أبو داود» كتاب الصلاة (7577)) باب من قال أربع كلمات رقم :)١11/8( حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا
يحيئ عن عبدالملك حدثني عَطَاءٌ عن جابر بن عبدالله قال كُِفَّثْ الشمسٌُ عل عهد رسول الله ص وكان ذلك
في اليوم الذي مات فيه إبراهيم بن رسول الله يك فقال الناس إنما كسفت لموت إبراهيم ابنه يكل فقام النبي كلل
فصل بالناس. ورواه النسائي في الكبرئ رقم (18147) عن المغيرة بن شعبة .)0571//١( ورواه أحمد في المسند
إاح