الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣١٠ · موضع ٣١٠/٦٣٥
الله ورسوله!"' (ثم قال إن الشمس والقمر آينان من آيات الله) أي الدالان عل وحدانيته
72 صدهء
ىال لصم 3559
وكال قدرته كما قال تعالى: #وَجَعَلمَا آَلّمّلَ وَآلنهَارَ وايََيّن4" الآيةا" أي علامتين
تدلان عل القادر الحكيم بتعاقبهما عل نسق واحد مع إمكان غيره أو على تخويف العباد من
بأسه وسطوته ويؤيده قوله تعالى: وما تُرَسِلٌ بِآلآيت إل تَخَويفًا 04
08
ه. انظر التقريب (0 ١77/7575 5). الإصابة (7/ »)١17/8 والاستيعاب (؟/ 5917).
)١( رواه النسائي في كتاب (صلاة الكسوف) باب نوع آخر من الكسوفء رقم )١585( أخبرنا هلال بن العلاءٍ
بن هلالٍ قال حدثنا المُسينٌ بن عياش قال حدثنا رُهرْدٌ قال حدثنا الأسوّدُ بن قَيْسِ قال حدثني تَعلبَةُ بن عَبّادٍ
العَبْديٌ من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوماً لسَمُرَةَ بن جُندُب فذكر في خطبته حدثنا عن رسول الله يَكِةِ قال
سمرة بن جندب بينم| أنا يوماً وغُلام من الأنصار نرمي غَرَضَينٍ لنا عن عهد رسول الله يكلِِ حتنئ إذا كانت
الشمس قيدَ رُْحن أو ثلاثة في عينٍ الناظر من الأفق اسودّت فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله
ليُحدئنَّ شأنُ هذه الشمس لرسول الله َك في أمته حدثاً قال فدفعنا إلى المسجد قال فوافينا رسول الله بك حين
خرج إلى الناس قال فاستقدم فصيك فقام كأطولٍ قيام قام بنا في صلاة قط ما نسمعٌ له صوتاً ثم ركع بنا كأطول
ركوع ما ركع بنافي صلاة قط ما نسمع له صوتاً ثم سجد بنا كأطول سجود ما سَجِدّ بنا في صلاة قط لاانسمع
له صوتاًء ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك» قال فوافق تَجِلّ الشمس جُلُوسه في الركعة الثانية فسلم
فحمد الله وأثنئ عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبدالله الله ورسوله. (*/ .)١5 ١
)١( الآية (؟١) من سورة الإسراء.
() قال الفيومي: «والآية العلامة» والجمع آي وآيات» والآية من القرآن ما يحسن السكوت عليه» والآية العبرة»
قال سيبويه: العين واو واللام ياء من باب شوى ولوئء قال لأنه أكثر مما عينه ولامه ياآن مثل حيبت وقال
الفراء الأصل آيبة عل فاعلة فحذفت اللام تخفيفاً. انظر المصباح المنير /١( 077.
(5) الآية (09) من سورة الإسراء.
(5) قال الراغب الأصفهاني: وقوله عز وجل: 9وَّمًا تُرّسِلُ ديت إل تَنويفتَا 4 [الإسراء: 04]» فالآيات
ههنا قبل: إشارة إل الجراد والقمل والضفادع» ونحوها من الآيات التي أرسلت إلى الأمم المتقدمة:» فنبِّه أن
ذلك إنما يُفعل بمن يفعله تخويفا وذلك أخسٌ المنازل للمأمورين. فإنَّ الإنسان يتحرّئ فعل الخير لأحد ثلاثة
أشياء:
- إِمّا أن يتحراه لرغبة أو رهبة» وهو أدنئ منزلة.