الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/٦٣٥
الرواة7".
ولذا قال الإمام محمد" من أئمتنا أن تأويل ذلك أنه كلما أطال الركوع رفع بعض
الصفوف رؤوسهم ظنا منهم أنه يَكةِ رفع رأسه من الركوع فرفع من خلفهم فلم) رأوا رسول
الله يَكِةِ راكعاً ركعوا فركع من خلفهم فمن كان خلف خلفهم ظن أنه يك صلل بأكثر من
َه
تنبيه: يرئ ابن فارس أن الواو والهاء والميم كلمات لا تنقاس» بل أفراد» منها: الوهم» وهو البعير العظيم»
والوهم: الطريق» والوهم: وهم القلب. انظر مقاييس اللغة لابن فارس (5/ .)١59
واصطلاحاً: هو رواية الحديث عل سبيل التوهمء أي: بناء عن الطرف المرجوح المقابل للظن. انظر شرح
النخبة» ص77١.
(1) قال ابن القيم في زاد المعاد: «قال البخاري في رواية أبي عيسئ الترمذي عنه: أصح الروايات عندي في صلاة
الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات. وقال البيهقي: روي عن حذيفة مرفوعاً أربع ركعات في كلٍ ركوع؛
وإسناده ضعيف»ء وروي عن أبي بن كعب مرفوعاً حمس ركوعات في كل ركعة» وصاحبا الصحيح لم يحنجا
بمثل إسناد حديثه. وقال: وذهب جماعة من أهل الحديث إلى تصحيح الروايات في عدد الركعات وحملوها
عن أن النبي يَلِةِ فعلها مراراً وأن الجميع جائزء فممن ذهب إليه إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسحاق بن
خزيمة» وأبو بكر بن إسحاق الضبعي» وأبو سليان الخطابي» واستحسنه ابن المنذر» والذي ذهب إليه
البخاري والشافعي من ترجيح الأخبار أولى لما ذكرنا من رجوع الأخبار إلى حكاية صلاته يك يوم توفي ابنه»
قلت (أي ابن القيم): والمنصوص عن أحمد أيضاً أخذه بحديث عائشة وحده في كل ركعة ركوعان
وسجودان. قال في رواية المروزي وأذهب إِلْ أن صلاة الكسوف أربع ركعات وأربع سجدات في كل ركعة
ركعتان وسجدتان» وأذهب إل حديث عائشة أكثر الأحاديث عل هذاء وهذا اختيار أبي بكر وقدماء
الأصحابء. وهو اختيار شيخنا أبي العباس ابن تيمية » وكان يضعف كل ما خالفه من الأحاديث, ويقول
غلظ وإنما صل النبي يَكِةِ الكسوف مرة واحدة يوم مات ابنه إبراهيم. والله أعلم ». انظر زاد المعاد (1/ 5004 »
5هغ]).
(0) هو محمد بن الحسن الشيباني. قال في حاشية الطحاوي عل مراقي الفلاح: «قال الإمام محمد وتأويل ماروي
من الركوعين أنه يك لمل أطال الركوع رفع بعض الصفوف رؤوسهم ظناً منه أنه يك رفع رأسه من الركوع
فرفع من خلفهم رأوا رسول الله يل راكعاً ركعوا فركع من خلفهم فمن كان خلفاً ظن أنه بك صن بأكثر من
ركوع فروي على حسب ما عنده من الاشتباه. انظر حاشية الطحاوي .079577/1١(