الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المرقاة في شرح الشمائل
ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٦/٦٣٥
والزين العراقي لكن قد يقال أن مراد ابن القيم أنه لم ينقل نقلا صحيحا مع أنه ليس في حديث
ابن حبان في سيرته تصريح بأنه كَكِةِ صل فيه جماعة والله أعلم.
ثم اعلم أنه ورد في بعض الروايات أنه ركع في كل ركعة ركوعين وفي بعضها ثلاثاً
وفي بعضها أربعاً وفي بعضها ستا فحمل بعض الشافعية الروايات المتعارضة عل تعدد
الواقعة وأن كلا من هذه الأوجه جائز وقواه النووي!'' في شرح مسلم وفيه أن صحة تعدد
الكسوف يحتاج إل نقل ثابت لا بمجرد جمع الروايات» يقال بالتعدد خصوصاً أنه نقل أنه
له م يصلها بالمدينة إلا مرة واحدة» وقد نقل ابن القيم عن الشافعي'") وأحمد والبخاري
َه
(؟/ 5 7).» لسان الميزان (0177/5).
)١( قال النووي رحمه الله: «واعلم أن صلاة الكسوف رويت عن أوجه كثيرة» ذكر مسلم منها جملة وأبو داود
أخرى وغيرهما أخرئء وأجمع العلماء على أنها سنة ومذهب مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء أنه يسن
فعلها جماعة» وقال العراقيون فرادئ» وحجة الجمهور الأحاديث الصحيحة في مسلم وغيره» واختلفوا في
صفتهاء فالمشهور في مذهب الشافعي أنها ركعتان في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان, وأما السجود
فسجدتان كغيرهماء وسواء تمادئ الكسوف أم لاء وبهذا قال مالك والليث وأحمد وأبو ثور وجمهور علماء
الحجاز وغيرهم, وقال الكوفيون هما ركعتان كسائر النوافل عملاً بظاهر حديث جابر بن سمرة وأبي بكرة أن
النبي بيد صلى ركعتين» وحجة الجمهور حديث عائشة من رواية عروة وعمرة» وحديث جابر وابن عباس
وابن عمرو بن العاص أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان» قال ابن عبدالبر: وهذا أصح ماني
الباب» قال: وباقي الروايات المخالفة معللة ضعيفة» وحملوا حديث ابن سمرة بأنه مطلق» وهذه الأحاديث
تبين المراد به» وذكر مسلم في رواية عن عائشة وعن ابن عباس وعن جابر ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات»
ومن رواية ابن عباس وعلٍ ركعتين في كل ركعة أربع ركعات. قال الحفاظ الروايات الأول أصحء ورواتها
أحفظ وأضبطء وفي رواية لأبي داود من رواية أبي بن كعب ركعتين في كل ركعة حمس ركوعات,. وقد قال
(؟) هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب
ابن عبد مناف المطلبي» أبو عبدالله الشافعي المكي » نزيل مصرء رأس الطبقة التاسعة» وهو المجدد أمر الدين
على رأس المائتين» مات 5 ١١ه. انظر التقريب (5 ه/1ه/ 8577) (7/ /4917).