المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المرقاة في شرح الشمائل

ج١ · ص٣٠٥ · موضع ٣٠٥/٦٣٥

أنه يك صلم في كسوف الشمس ‎١"‏ والقمر ركعتين مثل صلاتكما"'» ويهذا أخذ أبو حنيفة ء 0# وأما ما قال جمع أنه بك يصل في كسوف القمر فيرده عليهم ما رواه ابن حبان في صحيحه: وتأويل صل بأمر باطل إذ لا دليل عليه واما قول ابن القيم من أنه لم ينقل عنه أنه ل فيه جماعة فيرده() قول ابن حبان في سيرته أنه خسف في السنة الخامسة فصل كلل وأصحابه صلاة الكسوف فكانت أول صلاة كسوف في الإسلام'”. وجزم به مغلطاي!") 000 قال ابن الأثير: «كسف: قد تكرر ني الحديث ذكر الكسوف والخسوف للشمس والقمرء فرواه جماعة فيهما بالكاف ورواه جماعة فيهما بالخاء» ورواه جماعة في الشمس بالكافء وفي القمر بالخاء» وكلهم رووا أنما آيتان من آيات الله لا يتكسفان لموت أحد ولا لحياته» والكثير في اللغة - وهو اختيار الفراء - أن يكون الكسوف للشمس والخسوف للقمرء يقال كسفت الشمس وكسفها الله واتكسفت وخسف القمر وخسفه الله وانخسف ». انظر النهاية (5/ ‎.)١1/5‏ (5) رواه ابن حبان في صحيحه. ذكر خبر أوهم عالماً من الناس أن صلاة الكسوف كسائر الصلوات سواء» رقم حرف إحق 60 0 (3879): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم التاجر المروزي بِمَرْوٌَ قال حدثنا عبدالكريم بن عبدالله السّكَّريُ قال أخبرنا النَضْرٌ بن شْمَيلٍ قال أخبرنا أشعثُ عن ا حسن عن أبي بكرة عن النبي َل أنه صلل في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم. قال أبو حاتم رضي الله عنه: قول أبي بكرة ركعتين مثل صلاتكم أراد به مثل صلاتكم في الكسوف. (1/ 10 00 يطلق على كل من أبي يوسف القاضي: هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة الأنصاريء توفي 147١ه.‏ انظر تاريخ بغداد (7557/15)» طبقات الحنفية (؟/ 214).؛ وفيات الأعيان (7"817/7). ومحمد بن الحسن بن فرقد أبو عبدالله الشيباني» مولاهم؛ توفي /141١ه.‏ انظر تاريخ بغداد (؟/؟177١)»‏ وفيات الأعيان (5/ ‎.)١185‏ العبر ‎/١(‏ 707)» الدرر الكامنة (5/ ‎.)١١5‏ انظر كلام ابن القيم في زاد المعاد ‎.)50٠ 0753757 /١(‏ رواه ابن حبان» رقم 558557 (/ 864). علاء الدين أبو عبدالله مغلطاي بن قليج بن عبدالله الحكري الحنفي» صاحب التصانيف, له شرح للبخاري ولابن ماجه وسيرة المصطفى يَكدِةٍ وعلوم الحديث. توفي 57/اه. انظر طبقات الحفاظ ‎.2018/١(‏ الوفيات ل

الكتاب الثاني